Note: English translation is not 100% accurate
الموسوي لـ «الأنباء»: انعدام الثقة في 14 آذار حداها على فرض توقيع تعهد خطي على قياداتها
29 مايو 2009
المصدر : الانباء
بيروت ـ زينة طبارة
أبدى مسؤول العلاقات الدولية في «حزب الله» النائب السابق عمار الموسوي عدم استغرابه محاولة البعض من قيادات قوى 14 آذار انتقاد الخطاب الأخير لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، مشيرا الى ان هؤلاء الممتعضين اليوم من كلام التهدئة وطمأنة الآخرين لن يتوقفوا عن الطعن بمواقف المعارضة واثارة النعرات والغرائز المذهبية والطائفية وسوق الحملات السياسية المغرضة، وذلك خوفا منهم على مواقعهم المتزعزعة التي لا يثبت لها أساس سوى من خلال حملات التجييش الشعبي والتعبئة الحزبية والطائفية، معتبرا ان خطاب السيد نصرالله تميز بالكلمة الوطنية الجامعة وبجرأة الدعوة وشفافيتها لانفتاح الاطراف كل الاطراف على بعضها البعض بهدف ازالة كل منهم لحواجز القلق التي تساوره تجاه الآخرين، لافتا الى ان البلاد كانت بحاجة الى خطاب مماثل، لاسيما عشية الانتخابات النيابية بعد ان جهد المتضررون منها في نصب المتاريس المذهبية والطائفية والدعوة الى مزيد من الاصطفافات الحزبية على حساب استقرار لبنان واللبنانيين.
وردا على سؤال نفى الموسوي في تصريح لـ «الأنباء» ما ساقه البعض من قيادات قوى 14 آذار بأن «اشادة السيد نصرالله بالزعيم الاشتراكي النائب وليد جنبلاط كانت بمنزلة المراهنة على انعطافة محتملة لهذا الاخير بعد الانتخابات النيابية باتجاه المعارضة»، مؤكدا ان اشادة السيد نصرالله بالنائب جنبلاط أتت في السياق الطبيعي لها، وذلك تقديرا لمواقف الرجل الاخيرة التي حذر فيها اللبنانيين من مغبة الوقوع في الفتنة المدبرة لهم عن سابق تصور وتصميم حيال ما نشرته بعض الوسائل الاعلامية المغرضة عن حزب الله بهدف زعزعة الاستقرار الامني في لبنان، وبالتالي اندلاع فتنة مذهبية تطيح بكل ما حققه التوافق من انجازات وطنية كبيرة، معتبرا ان التعليقات المذكورة الواردة من قبل هؤلاء جاءت تعبيرا عما يدور في نفوسهم من مخاوف وقلق من انفراط عقد التحالف فيما بينهم وتفرقهم على جوانب الطرقات والمفارق. وأشار الموسوي الى ان ما سيق بحق خطاب السيد نصرالله لن يخدش وطنيته وحرصه على تلاقي اللبنانيين على كلمة سواء، ولن يؤثر على موقع المعارضة المتماسك والثابت في توجهاته كون هذه الاخيرة لم تضطر بعد الى الفرض على قياداتها التوقيع على وثيقة خطية يتعهدون فيها بالاستمرار في مسارهم السياسي كما أقدمت على فعله الامانة العامة لقوى 14 آذار، معتبرا ان ما شهده الاجتماع الاخير لتلك القيادات ان دل على شيء فهو يدل على عدم وجود عامل الثقة فيما بينها، الامر الذي من اجله ذهبت امانتها العامة الى حد فرض الالتزام بمسارها السياسي عن طريق التوقيع على الوثيقة المذكورة، متسائلا عن قيمة تلك التواقيع وعن ضمانتها لبقاء فريق 14 آذار متماسكا، خاصة ان تشكيل اللوائح الانتخابية لهذه الاخيرة شهد حالات كر وفر ادت الى اقصاء عدد كبير من الشخصيات ذات الوزن السياسي الكبير عن تلك اللوائح.