Note: English translation is not 100% accurate
الغنوشي يدعو أنصار وقيادات حزبه إلى التزام الحياد
المرزوقي يطعن في نتائج انتخابات الرئاسة في تونس والجولة الثانية تتأجل
29 نوفمبر 2014
المصدر : تونس ـ رويترز

قالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات امس ان المترشح للانتخابات الرئاسية المنصف المرزوقي تقدم بطعون في النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية وهو ما يعني تأجيل الجولة الثانية الى ما بعد 14 ديسمبر المقبل.
وأظهرت النتائج الأولية التي قدمتها هيئة الانتخابات تقدم الباجي قائد السبسي زعيم نداء تونس بنسبة 39.4% مع المنصف المرزوقي الرئيس الحالي بنسبة 33.4% على بقية المنافسين ولكنهما فشلا في تحقيق أغلبية مما سيجبرهما على خوض جولة إعادة.
وقال انور بن حسن عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ان المرزوقي تقدم بثمانية طعون في النتائج الأولية التي أعلنت يوم الثلاثاء الماضي.
وأضاف بن حسن أن إجراء الدورة الثانية يوم 14 ديسمبر المقبل لم يعد ممكنا بعد تقديم هذه الطعون الى المحكمة الإدارية وبهذه الطعون ستجري الانتخابات في 21 ديسمبر أو 28 ديسمبر على أقصى تقدير إذا تم استئناف قرار المحكمة.
ومنذ إعلان الهيئة فوز السبسي والمرزوقي في الدور الاول زاد التوتر بين أنصار الفريقين مع تراشق المترشحين بالتصريحات.
وسعيا لخفض التوتر سيجتمع الاتحاد العام التونسي للشغل مع منظمات وأحزاب سياسية في وقت لاحق للدعوة الى نبذ الخطب والتحريض وخوض دور ثان بشكل هادئ. ودعا زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي أنصار وقيادات حزبه الى التزام الحياد في الجولة الثانية من الانتخابات بعد أن صوت انصار الحركة بكثافة للمرزوقي في الجولة الاولى. وحث المرشحين للدور الثاني على تفادي التصعيد لمصلحة الانتقال الديموقراطي.
وأثار تصريح للسبسي قال فيه إن من انتخبوا المرزوقي هم اسلاميون وسلفيون غضب أنصار منافسه الذين تظاهروا في مدن القصرين ومدنين وتطاوين ضد تصريحات السبسي.
ولكن السبسي قال امس في حشد بضاحية الملاسين بالعاصمة تونس «جميعنا تونسيون ومن يدعو الى التفرقة بين شمال وجنوب لا يستحق منا الرد».
من جهته، قال المرزوقي في كلمة موجهة للشعب إنه يتعهد بحماية حق وحريات التونسيين في التظاهر ولكنه أضاف انه يتعين خفض التوتر اللفظي وعدم الانزلاق للعنف. وسيسعى المرشحان الآن إلى طلب الدعم من عدد من الأحزاب الإسلامية والليبرالية واليسارية التي دفعت بمرشحين لها في الجولة الأولى. وسيكون هناك قدر خاص من الأهمية لمن يفوز بأصوات مؤيدي حزب النهضة والجبهة الشعبية اليسارية وهما حركتان منظمتان.