Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال 7 على الأقل خلال احتفال العيد في مانهاتن
«عيد الشكر» و«البرودة» يتسببان في انحسار احتجاجات فيرغسون
29 نوفمبر 2014
المصدر : فيرغسون (ميزوري) ـ رويترز
هدأت التوترات في ضاحية فيرغسون بمقاطعة سانت لويس الأميركية بعد ليلتين من العنف وأعمال النهب بدافع الغضب من قرار هيئة محلفين عدم توجيه اتهامات إلى ضابط أبيض أطلق النار على شاب أسود أعزل فأرداه قتيلا.
وخفت حدة الاحتجاجات في باقي أنحاء الولايات المتحدة أمس الاول حيث دفعت عطلة عيد الشكر وبرودة الطقس الناس لالتزام منازلهم.
وفي نيويورك قالت الشرطة إنها اعتقلت سبعة أشخاص على الأقل خلال احتفال بمناسبة عيد الشكر في منطقة مانهاتن بعدما تعهد المحتجون على وسائل التواصل الاجتماعي بعرقلة الاحتفال.
وألقي القبض على نحو 500 شخص في مسيرات أغلقت طرقا سريعة في مدن كبيرة يومي الثلاثاء والخميس.
وقال متحدث باسم شرطة لوس انجيليس إن قائد الشرطة في المدينة أمر بالافراج عن نحو 90 من المعتقلين أمس الاول للاحتفال بعيد الشكر بعدما تعهدوا بالمثول أمام المحكمة.
وصارت فيرغسون نقطة محورية في مناقشات على مستوى البلاد بشأن العلاقات العرقية بعد أن أطلق الضابط دارين ويلسون النار على مايكل براون في التاسع من أغسطس وقتله.
وتبحث وزارة العدل الأميركية انتهاكات لحقوق الإنسان ربما وقعت وقعت ودعا الرئيس باراك أوباما إلى الاهتمام بالصعوبات التي تواجه الأقليات في الولايات المتحدة.
وكان قرار هيئة المحلفين العليا يوم الاثنين عدم توجيه اتهامات لويلسون قد أثار احتجاجات في فيرغسون وألقي القبض على أكثر من مائة شخص يومي الاثنين والثلاثاء. وأحرقت مبان وتعرضت متاجر للنهب كما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. وألقي القبض على شخصين فقط يوم الأربعاء.
الى ذلك وجهت كوريا الشمالية انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة على خلفية الاحتجاجات وأفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للانباء بأن وزارة الخارجية الكورية الشمالية ذكرت أنه من السخف أن تلقي الولايات المتحدة باللوم على دول أخرى في الوقت الذي تعاني فيه من مشكلاتها الخاصة فيما يتعلق بحقوق الانسان.
ونقلت وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث لم يكشف عن هويته بالوزارة قوله «حدوث احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد حاليا يثبت أن منظومة حقوق الانسان في الولايات المتحدة تواجه مشكلات خطيرة».
وأضاف المتحدث أن هذه الأحداث تظهر«الصورة الحقيقية» للولايات المتحدة حيث تمارس «أعمال تمييز عنصري مفرطة».
واتهم المتحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما بالادلاء بـ «تصريحات غير مسؤولة» بأن الولايات المتحدة بلد يلتزم بسيادة القانون ويتعين على الشعب قبول قرار السلطات القضائية.
وأضاف «لكن تلك الانتهاكات الفردية المتعلقة بحقوق الانسان تحدث واحدة تلو الاخرى ووصلت إلى مرحلة خطيرة ممنهجة وواسعة النطاق بشكل كبير».
جاء بيان الوزارة في الوقت الذي انزعج فيه النظام الكوري الشمالي بسبب تمرير لجنة تابعة للامم المتحدة قرارا شديد اللهجة ضد بيونغ يانغ بسبب سجلها السيئ بشأن حقوق الانسان.
ويدعو القرار إلى إحالة زعماء كوريا الشمالية إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
وتعتزم الجمعية العامة للامم المتحدة طرحه أمام تصويت في ديسمبر المقبل.