Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: «حوار 7» انفضّ دون موعد جديد.. واتفاق على تمرير الانتخابات
2 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بيروت ـ عمر حبنجر ـ داود رمال
رفعت هيئة الحوار الوطني بجولته السابعة اجتماعها امس دون تحديد موعد لجولة لاحقة تاركة الامر لراعي الحوار الرئيس ميشال سليمان بعد التشديد على وجوب قيام اللبنانيين بواجبهم الانتخابي في وقت اقفلت فيه ابواب بكركي على خلوة للمطارنة الموارنة في لبنان وبلدان الانتشار برئاسة البطريرك نصرالله صفير يتعين ان يصدر عنها موقف صريح من الخطب والشعارات والمواقف المصاحبة للحملة الانتخابية التي دخلت اسبوعها الاخير امس.
وبالعودة الى طاولة الحوار التي عقدت امس لمدة ساعتين، صدر بيان ومقررات اضافة الى تعليقات للمتحاورين، فالنائب سعد الحريري اعتبر الاجواء ممتازة وانه تم التوافق على امن الانتخابات، وايضا اثار توقيف لبنانيين في مجدل عنجر من قبل السوريين وان هناك اتجاها لمراجعة السفارة السورية في بيروت عبر وزارة الخارجية. وقال الحريري للصحافيين: اتفقنا على كل شيء في هذه الجلسة والسما زرقا.
اما الرئيس السنيورة فقد اكتفى بالقول: الجو حلو.
ولدى سؤال النائب المر عن اسباب غياب العماد عون، قال: ما حسينا بغيابه، حرام فهو لو كان موجودا لا يتحدث كثيرا.
ولدى سؤال جعجع عن امكانية فوز المعارضة في هذه الانتخابات، قال: يكون هناك شيء في الدنيا غلط.
المقررات
وبنتيجة المداولات، توافق المجتمعون على الامور الآتية:
اولا: دعوة اللبنانيين الى القيام بواجبهم الانتخابي والتوجه الى صناديق الاقتراع بكل هدوء ومسؤولية التزاما بتعلقهم بمبادئ الحرية والديموقراطية، وتقبل النتائج بصورة حضارية، والاحتكام الى رجال الامن لحل اي اشكال امني، والقضاء لبت المسائل القانونية والمجلس الدستوري للنظر في اي طعن انتخابي.
ثانيا: تجديد الالتزام بميثاق الشرف الذي توافق عليه اطراف هيئة الحوار بتاريخ 2 مارس الماضي، خصوصا لجهة الالتزام بالاحكام القانونية في الحملات الاعلانية والاعلامية المتعلقة بالانتخابات النيابية ووقف هذه الحملات اعتبارا من صباح يوم السبت المقبل افساحا للمجال امام المواطنين للتفكير الهادئ اثناء حسم خياراتهم الانتخابية.
ثالثا: رفع اعمال هيئة الحوار الى ما بعد الانتخابات النيابية، والتمني على الرئيس اعداد ما هو متوجب لتأمين استمرارية هذه الهيئة فور استكمال الاستحقاقات الدستورية الملازمة للاستحقاق النيابي وبذل المساعي اللازمة لبت النواحي المتعلقة بشكل هيئة الحوار ومضمونها في ضوء نتائج المشاورات التي باشرها اليوم (امس) الرئيس مع المعنيين.
غياب عون وتويني
وكان من اللافت غياب العماد ميشال عون والنائب غسان تويني عن اللقاء الحواري امس الأول بداعي التعب نتيجة المهرجانات الانتخابية يوم امس الأول والثاني لأسباب صحية.
وكان البعض في بعبدا يتوقع غياب عون، لتجنب التقائه د.سمير جعجع الذي تبادل معه الاتهامات بالاجرام، عون وصف جعجع بالجلاد وجعجع رد واصفا اياه بقاتل المسيحيين، لكن جعجع وعندما سئل ما اذا كان مستعدا لمصافحة عون في بعبدا قبل انعقاد الحوار بعدما وصفه بالجلاد، اجاب جعجع: الله يساعدو.
ووصل اقطاب الحوار تباعا على الشكل التالي: رئيس حزب الكتائب امين الجميل، الذي توجه فورا الى مكتب الرئيس واجتمع معه لنصف ساعة، ثم وصل النائب وليد جنبلاط، فميشال المر وسمير جعجع والنائب بطرس حرب والنائب اغوب بقرادونيان فرئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي بادر الصحافيين بالقول: ممنوع الاعلام الانتخابي، وتلاه النائب سعد الحريري فوزير الاقتصاد محمد الصفدي والنائب محمد رعد.
غير ان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد شدد على ان المقاومة لن تترك الجيش وحيدا في معركة الدفاع عن الوطن. وقال: كل الضغط موجه الآن لفك التحالف بين حزب الله والعماد عون، لأنه الشريك المسيحي للمقاومة، وكونه يرفض الخضوع للشروط الاسرائيلية، واضاف: كلما هاجموا عون ارتفعت شعبيته.
وفي تقدير عون انه لو كان بوسع الرئيس الاميركي ان يأتي شخصيا لرعاية هذه الانتخابات لما تأخر.. المهم الا ينزعج خاطر اسرائيل.
لكن الانتخابات ليست كلها مواجهات بدليل ما حصل في دائرة بيروت الأولى (الأشرفية) اول من امس بمناسبة اختتام الشهر المريمي عند الطوائف المسيحية، حيث التقى مرشحو 8 و14 آذار في قداس اقيم بالمناسبة، وبناء على طلب كاهن الرعية تقدم نائب رئيس الحكومة المرشح عصام ابوجمرة، والنائب المرشح من اللائحة المنافسة ميشال فرعون التطواب، وحملا محفة كبيرة لصورة السيدة العذراء.
على صعيد الحملات الانتخابية قال العماد ميشال عون في احتفال انتخابي ان اسرائيل لن تهاجم لبنان الا اذا كانت الموالاة في السلطة.
واضاف متوجها للناخبين المسيحيين بالقول: يقول لكم الفرس هاجمون، وان ولاية الفقيه ستسيطر على لبنان، وبالامس حلفتهم واليوم احلفكم، عندما تسمعون احدا يتحدث عن ولاية الفقيه اسألوه ما معنى ولاية الفقيه وماذا تعني؟
وتابع يقول: الآن يخوفونكم من الديون وان اميركا واوروبا سيقاطعون لبنان اذا فازت المعارضة بالانتخابات وانا اقول لهم: الصين موجودة.
فرنجية: لا للوسطية
من جهته النائب السابق سليمان فرنجية زعيم المردة الزغرتاويين تحدث في المهرجان الانتخابي عينه في البترون، جدد التأكيد على ضرورة التصويت اسود او ابيض، معتبرا انه لا شيء اسمه وسطي، والوسطية رمادية لا لون لها، انهم يعيروننا بالالوان، نحن نفتخر بألواننا لان عندنا لونا.
لكن سامي امين الجميل المرشح الكتائبي في لائحة 14 آذار المتنية، ركز على سلاح حزب الله، مؤكدا على ضرورة معالجته، لان خيارنا هو خيار الدولة.
جنبلاط: الحريري وبري الضمانة
اما رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط فاعتبر ان هناك في دائرة حاصبيا (الجنوب) ضفتين تشكلان ضمانة للبلد، الاولى يجسدها الشيخ سعد الحريري والثانية يجسدها الرئيس نبيه بري، داعيا الناخبين الى الالتزام باللائحة كاملة.