Note: English translation is not 100% accurate
العبادي يرفض التدخل لوقف إعدام النائب أحمد العلواني وعشيرته تهدد بالانسحاب من قتال «داعش»
16 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
أكدت الحكومة العراقية في بيان انها لن «تتدخل» بقرار المحكمة الجنائية المركزية القاضي بإعدام أحمد العلواني، النائب السني البارز، وأحد اهم خصوم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي. وأكدت الحكومة «انها تدعم استقلالية القضاء ولا تتدخل بقراراته وتعمل جاهدة على سيادة القانون والعدالة والمساواة بين جميع أبناء الشعب العراقي»، وذلك في بيان وزعه مكتب العبادي منتصف ليل امس الاول.
وأوضح ان «وقف تنفيذ أحكام الإعدام ليس من الصلاحيات الدستورية لرئيس الوزراء».
وأتى البيان اثر مطالبة منظمة هيومان رايتس ووتش، رئيس الوزراء حيدر العبادي بإلغاء الحكم بحق النائب الذي كان من ابرز الداعمين للاعتصامات والمظاهرات المناهضة للمالكي. وهو احد وجهاء عشيرة البوعلوان وهي من كبرى العشائر السنية في الانبار التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» الذي يسيطر على غالبية أرجاء المحافظة. وقد حذر شيوخ في العشيرة من انسحاب مقاتليها في حال اعدام العلواني. وكان العلواني اعتقلته القوات الأمنية نهاية العام 2013 في عملية أودت بخمسة من حراسه وشقيقه.
وكانت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، قالت ان على العبادي «ان يأمر بوقف تنفيذ حكم الإعدام على أحد الخصوم السياسيين لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وإحدى مساعدي خصم آخر له».
والشخصان المعنيان هما العلواني الذي صدر حكم الاعدام بحقه عن المحكمة الجنائية المركزية في 23 نوفمبر، ورشا الحسيني، مساعدة نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي، التي صدر حكم مماثل بحقها في 22 اكتوبر، بحسب البيان.
وقالت المنظمة ان قراري اعدام العلواني والحسيني اتيا «بعد محاكمات قال المتهمان فيها انهما تعرضا للتعذيب وحرما من التواصل مع المحامين اثناء الاستجواب، مما يبرز حاجة العراق العاجلة الى اصلاح قضائي».
واعتبر نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمة جو ستورك ان القضاء العراقي «مازال (...) يصدر أحكاما بالادانة في محاكمات مسيسة»، ويحكم «بالاعدام بغير أدلة تذكر».
وتشكو العشائر من ضعف التسليح والدعم الذي تلقاه من الحكومة في مواجهة التنظيم، رغم الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد التنظيم منذ اشهر.
وتعتبر واشنطن ان «انخراط العشائر السنية محوري في الهزيمة البعيدة المدى» لتنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق اثر هجوم كاسح شنه في يونيو.