Note: English translation is not 100% accurate
موسوي: نجاد أهان إيران في الخارج لتبنيه سياسة متطرفة والرئيس الإيراني يرد: يحاول إضعافها بالتوافق مع الغرب
5 يونيو 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
شهدت المناظرة التلفزيونية التي جرت بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومنافسه في الانتخابات الرئاسية رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي اتهامات متبادلة تركزت بشكل أساسي حول السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية.
وفيما اتهم موسوي نجاد بإهانة إيران في الخارج لتبنيه سياسة متطرفة رد الرئيس الإيراني بالقول ان منافسه وداعميه الرئيسين السابقين يحاولون إضعاف الجمهورية الإسلامية من خلال سعيهم الى تبني سياسة «وفاق» مع الغرب.
وفي مناظرة أذيعت على الهواء على شاشات التلفزيون الإيراني بين المرشحين في انتخابات الرئاسة التي ستجرى هذا الشهر قال رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ان كرامة الإيرانيين تضررت منذ انتخاب أحمدي نجاد في 2005.
وبدت الشوارع في طهران شبه خالية مع مشاهدة ملايين الإيرانيين المناظرة وهي الاولى في تاريخ البلاد منذ الثورة الإسلامية لعام 1979. وقال موسوي «الإيرانيون تعرضوا للإهانة حول العالم منذ انتخابكم. أنا أشعر بأسى حقيقي لهم». ويقول منتقدو أحمدي نجاد بمن فيهم الإصلاحيون بل وحتى بعض رفاقه من المحافظين إن خطبه النارية المعادية للغرب وتشكيكه في المحرقة تسببت في عزلة لإيران التي تجد نفسها في نزاع مع الغرب بسبب طموحاتها النووية.
المحادثات النووية والمحرقة
وقال موسوي انه سيواصل المحادثات مع القوى الكبرى حول المسألة النووية اذا انتخب رئيسا بخلاف نجاد الذي استبعد أي محادثات نووية مع مجموعة الدول الـ 6 التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمانيا وبريطانيا.
وانتقد موسوي ايضا تشكيك أحمدي نجاد في المحرقة. وقال «تعليقاتكم على المحرقة زادت التعاطف العالمي مع اسرائيل عندما كان الاوروبيون في طريقهم لأن يدينوا هجماتها على قطاع غزة العام الماضي».
وأضاف أن «تل أبيب على حق في أن تعتبر سياسات الرئيس نعمة لتبرير سياساتها».
ودافع نجاد عن تعليقاته حول «الهولوكوست» (المحرقة) بقوله: «بدلا من أن ينتقد الغرب إيران بسبب قضايا حقوق الإنسان وجهنا لهم اللوم لافتقارهم الحرية في تقييم الأبعاد الحقيقية لمحرقة الهولوكوست».
نجاد: أواجه 3 خصوم
ورد الرئيس الإيراني على موسوي قائلا انه يكافح ضد «مثلث يحظى بنفوذ» يضم أيضا الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي وسلفه البراغماتي أكبر هاشمي رفسنجاني. واتهم خاتمي ورفسنجاني وموسوي بمحاولة اضعاف الدولة الإسلامية بالسعي الى سياسة «وفاق» مع الغرب.
ويدافع موسوي ـ وهو أهم منافس لأحمدي نجاد في الانتخابات ـ عن تحسين الروابط مع منتقدي إيران في الغرب مع رفض مطلبهم الأساسي وهو وقف الأنشطة النوووية الحساسة.
وأضاف أحمدي نجاد: «خلال فترة رئاستي حاول الرئيسان السابقان تدمير عملي وإنني بالفعل أواجه حاليا ليس خصما واحدا بل ثلاثة خصوم». وأعرب كل من خاتمي ورفسنجاني عن دعمهما الكامل لموسوي ولم يخفيا رغبتهما في إزاحة أحمدى نجاد عن مقعد الرئاسة. واتهم أحمدى نجاد رافسنجاني بجني «المليارات» خلال فترة رئاسته وقال إن خاتمي لم يحصل على شهادة الدكتوراه كما يقول مؤيدوه. ورد موسوي قائلا إنه ليس مسؤولا عن أداء خاتمي أو رفسنجاني.
مراقبون: موسوي أكثر إقناعا
وفيما أكد مؤيدو كل جانب فوز مرشحه بالمناظرة، يرى مراقبون أن موسوي كان أكثر إقناعا من نجاد.