Note: English translation is not 100% accurate
نشر صور لزعيم داعش في الجزائر بعد قتله.. و «الدفاع الجزائرية»: كان يخطط لهجوم ضخم
25 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء - العربية نت
نشرت وزارة الدفاع الجزائرية صورتين لزعيم تنظيم " جند الخلافة في أرض الجزائر" أو ما يعرف بداعش الجزائر، بعد قتله يوم الثلاثاء على يد وحدة متخصصة من جهاز المخابرات. وتظهر الصورة الأولى خالد أبي سليمان، واسمه الحقيقي قوري عبدالمالك، وهو ممدد على الأرض، وكان يرتدي لباساً رياضياً، فيما تظهر الصورة الثانية وجه قوري بشكل مقرب .
يعد خالد أبي سليمان، البالغ من العمر 50 عاماً، القائد الفعلي لتنظيم" جند الخلافة في أرض الجزائر"، وكان قبل ذلك أمير مقاطعة الوسط، في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأحد المقربين من زعيمه عبدالمالك درودكال .
يذكر أن تقارير إعلامية ذكرت في يوليو 2010، أنه قتل على يد قوات الجيش في منطقة باتنة شرق الجزائر، وورد اسمه على لائحة المرشحين لتنفيذ عملية انتحارية المطلوبين من قبل الأمن .
وانشق قوري عبدالمالك عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في سبتمبر الماضي، وأسس تنظيم "جند الخلافة في أرض الجزائر"، وأعلن ولاءه لداعش ومبايعة البغدادي. ونفذت نهاية سبتمبر عملية خطف واغتيال مواطن فرنسي، هرفي غوردال بأعالي تيكجدة شرق الجزائر .
وكانت وحدة مختصة لمكافحة الإرهاب تابعة لمصلحة الاستعلام والأمن (المخابرات ) ووحدة من قوات الجيش الجزائري، قد تمكنت من القضاء على أمير تنظيم "جند الخلافة الثلاثاء في منطقة يسر بولاية بومرداس 50 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية.
ونفذت وحدة مختصة في مكافحة الإرهاب عملية نوعية انتهت بالقضاء على أمير تنظيم ما يعرف بجند الخلافة وذراعه اليمنى "طرفي رابح" وإرهابي ثالث.
وكان الإرهابي الثالث قبل مقتله يرتدي حزاماً ناسفاً جاهزاً للتفجير، حيث كانت المجموعة الإرهابية على متن سيارة سياحية في مدخل مدينة يسر، بصدد تنفيذ عملية انتحارية.
وقبل أسبوعين كانت قوات الجيش قد قتلت عنصرين من مجموعة جند الخلافة في منطقة تيزي وزو شرق الجزائر، بحسب ما أعلن عنه وزير العدل الجزائري الطيب لوح.
الى ذلك قالت صحيفة جزائرية أمس ان عبد المالك قروي كان يخطط لشن هجوم كبير في العاصمة الجزائرية.ونقلت صحيفة النهار الجزائرية عن مصادر مطلعة انه كان يرغب في استهداف مركز تجاريا على الأرجح، واستعراض قوته واحداث صدى كبيرا لجماعته التي اعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الاسلامية «داعش».
وتحدثت الصحف الجزائرية عن مقتل قوري وعضوين آخرين من جماعته ليل الاثنين على يد الجيش الجزائري.
وكانت السلطات الجزائرية تبحث عن قوري منذ قيامه بخطف وقتل الفرنسي ايرفي غورديل (55 سنة) في جبال جرجرة، حيث كان يقوم بجولة مع خمسة جزائريين اطلق الخاطفون سراحهم. ولم يتم حتى الآن العثور على جثة غورديل.
وقال التنظيم ان ذلك جاء ردا على مشاركة فرنسا في الحملة الجوية الاميركية على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.
وأدى قتل غورديل الذي قوبل باستنكار عالمي الى قيام الجيش الجزائري بحشد 3 آلاف جندي لتعقب الخاطفين.
وعنونت صحيفة الوطن التي تصدر باللغة الفرنسية عددها أمس «القضاء على قتلة غورديل».
وأشارت الصحيفة الى انه كان هناك «عمليتا مراقبة، بعدها ثالثة لتحديد الموقع الذي كان الانتحاري سيقوم فيه بلقاء قوري للحصول على الحزام الناسف ومتابعة الدليل الذي كان سيرافقه الى مكان الهدف قبل تنفيذ الهجوم».
أما صحيفة الاخبار التي تصدر بالعربية فقالت إن «عدد عناصر جند الخلافة انتقل من 21 الى 16 عنصرا» مع مقتل خمسة اسلاميين على يد الجيش الجزائري يومي الاثنين والثلاثاء.
وأكدت صحيفة ليبرتيه التي تصدر بالفرنسية ان «تفكيك جماعة قوري لا ينبغي ان يتوقف عند هذا الحد. ومن المتوقع الابقاء على الاجراءات الامنية وسط البلاد من اجل منع الهجمات».
ونشر الجيش الجزائري مساء الثلاثاء صورتين لقوري، تظهر في احداها جثته وهو مستلق على ظهره ويرتدي ملابس رياضية مع لحية مشذبة.