Note: English translation is not 100% accurate
ماريو عون لـ «الأنباء»: تهديدات مورست في منطقتنا وسنشارك بالحكومة المقبلة عبر الثلث الضامن
11 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بيروت ـ أحمد منصور
ابدى وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون استياءه الشديد من التصويت المسيحي في دائرة الشوف، معتبرا ان لائحة «التغيير والاصلاح» التي يترأسها العماد ميشال عون تعرضت في الشوف «لتخاذل مسيحي» لم يكن في الحسبان ونتج عنه تراجع عدد الاصوات المسيحيين، متحدثا عن ضغوطات وتهديدات مورست على الناخب المسيحي لعدم الاقتراع لصالح لائحة المعارضة، داعيا الى ضرورة تعديل قانون الانتخاب واعتماد النسبية.
وقال عون في حديث لـ «الأنباء» حول تقييمه للعملية الانتخابية في الشوف بعد الخسارة التي منيت بها لائحة «التغيير والاصلاح» بكامل اعضائها: «نحن بصدد دراسة تفاصيل المعركة الانتخابية ونتائجها في الشوف، وسنقوم بتقييم الصوت المسيحي، فلقد حصلت امور لم نكن نتوقعها، ونحن نعلم ان معركة الشوف هي ليست معركة ربح بقدر ما هي معركة ارقام، فقد كنت اتوقع ان انال اكثر من 130 الف صوت، لافتا الى تراجع في الصوت المسيحي على خلفية الشحن الذي قامت به القوات اللبنانية وبعض القوى السياسية في المنطقة ضد لائحة المعارضة والناخب المسيحي.
وقال ماريو عون ان الاسباب التي تقف وراء تراجع الصوت المسيحي عديدة، ومنها شراء الاصوات في الشوف خصوصا في كبرى بلدات المنطقة، بالاضافة الى اخطاء في لوائح الشطب، والشحن والتهديد من قبل البعض للموظفين خصوصا موظفي المصارف.
واتهم عون النائب السابق والمرشح عن دائرة الشوف غطاس خوري بتوزيعه لوائح ملغومة، حيث تم شطب المرشح انطوان البستاني من لائحة المعارضة ووضع مكانه اسم المرشح النائب ايلي عون من لائحة 14 آذار بهدف تقوية ايلي عون على حسابنا، مشيرا الى انه سجل اقتراع 4250 ناخبا في الدامور ذات الغالبية المارونية، بينما في العام 2005 اقترع 4600 ناخب، لافتا الى الانحدار في الاصوات المسيحية في اهم بلدات الشوف واكبرها.
كما اعتبر عون ان من الاسباب والاخطاء في خسارة لائحة المعارضة ضعف الماكينة الانتخابية في الشوف وعدم تمتعها بالخبرة الكافية في هذا المجال، مشيرا الى انه سجل في العديد من بلدات الشوف غياب لمندوبي لائحة التيار الوطني الحر. ورأى الوزير عون ان التراجع في الصوت المسيحي خاضع للمعركة الكونية، التي حصلت على التيار الوطني الحر على معظم الاراضي اللبنانية بدءا بموقف البطريرك ومن ثم موقف الكنيسة وزيارة نائب الرئيس الاميركي لبيروت، مشيرا الى حصول امور كثيرة استهدفت الصوت المسيحي، معتبرا انه من البطولة الكبيرة ان تمكنا من الحفاظ على الاقضية المسيحية من زغرتا حتى منطقة الشوف.
وتابع عون: نحن كتيار سياسي غير راضين على الانتخابات، ولقد كان هدفنا ان نصل الى حدود الـ 30 الف صوت، لكننا حصلنا على 23 الفا، وقد تحدثنا عن امكانية الخرق، ولكننا نعتبر ان قضاء الشوف لا يمكن خرقه لان هناك عصبيات سياسية وطائفية معينة. واما على صعيد الحكومة الجديدة فقد اكد عون ان التيار الوطني الحر سيشارك في الحكومة انطلاقا من مبدأ المشاركة، لافتا الى ان كتلة عون اصبحت تضم اليوم 27 نائبا، مشددا على ان كتلة الاصلاح والتغيير تتمسك بتحالفها مع قوى المعارضة وستدخل حكومة الشراكة التي ستتمتع بالثلث الضامن.