Note: English translation is not 100% accurate
ضربات إنفلونزا الخنازير تتواصل .. والقلق يسود «المطار»
13 يونيو 2009
المصدر : القاهرة
حالة من القلق، تعيشها الحكومة والمواطنون، بعد الاعلان أمس الاول عن اكتشاف حالتي إصابة جديدتين بمرض انفلونزا الخنازير، وخروج المرض عن سيطرة وزارة الصحة، مما أربك جميع قطاعات الدولة بعد ان اعلنت منظمة الصحة العالمية المرض وباء عالميا.
وفيما أعلنت «الصحة» ارتفاع حالات الإصابة إلى 11، أقر د.علي جمعة مفتي الديار المصرية جواز استخدام منابر المساجد في التوعية بمخاطر المرض، بينما نفت وزارة التعليم أي اتجاه لتأجيل امتحانات الثانوية العامة بسبب انفلونزا الخنازير.
في نفس السياق، ذكرت مصادر رسمية اول من امس ان فحوصا أجريت على اثنين من طلاب الجامعة الأميركية في القاهرة من المصريين أثبتت إصابتهما بڤيروس انفلونزا الخنازير.
وقالت المصادر ان الطالبين المصريين وهما ليسا من نزلاء السكن الجامعي الذي اكتشفت فيه سبع إصابات تقدما من نفسيهما الأربعاء الماضي لإجراء الفحص المخبري بعد شعورهما بأعراض زكام وانفلونزا.
وكانت الصحة قد أعلنت الأربعاء الماضي، التأكد من إصابة مهندس يعمل بشركة للبترول بالقاهرة، حيث كان يعاني أعراض الانفلونزا بعد قدومه من الولايات المتحدة الأميركية يوم 7 يونيو الحالي، وبدأ يعاني الأعراض يوم 9 يونيو، وهو حاليا يعالج بمستشفى صدر العباسية، وحالته الصحية مستقرة ثم اعلنت الخميس اصابة زوجته.
كما أكدت إصابة الحالة الثانية وهي لمواطن مصري مقيم بالولايات المتحدة الأميركية، وصل يوم 4 يونيو، وبدأ يعاني أعراض الانفلونزا يوم 8 يونيو، وذهب إلى مستشفى حميات الإسكندرية، حيث تم تحويله إلى المستشفى واشتبه في إصابته بالمرض، وتأكدت إصابته بالمعامل المركزية بالقاهرة وحالته الصحية مستقرة.
وأوضحت الوزارة أن الحالات السبع المصابة بمرض انفلونزا الخنازير من الطلبة الأجانب المقيمين بالسكن الجامعي للجامعة الأميركية بالزمالك، والذين سبق الإعلان عنهم يعالجون بمستشفى حميات العباسية وحالتهم جميعا مستقرة، لافتا إلى أن المبنى السكني بالزمالك وجميع المقيمين بداخله تحت الحجر الصحي.
هذا، وكانت اول حالة تم التأكد من إصابتها كانت لطفلة مصرية عائدة من اميركا لقضاء فترة الاجازة الصيفية في القاهرة.
وذكرت جريدة «اليوم السابع» أن سلطات الحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي، قامت مساء الثلاثاء الماضي، بعزل المجند محمود عبدالغفار (21 سنة) وفني الاستقبال والترحيل أحمد محمد علي محمد (38 عاما)، بمستشفى الحميات بالعباسية للاشتباه في إصابتهما بڤيروس انفلونزا الخنازير، حيث ظهرت عليهما أعراض الإصابة بالڤيروس بعد توقيع الفحص الطبي عليهما.
وسادت حالة من التوتر في مختلف قطاعات الدولة، وترددت إشاعات حول احتمال تأجيل امتحانات الثانوية العامة، إلا أن وزارة التربية والتعليم نفت ذلك على لسان د.رضا أبوسريع رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، حيث أكد أنه في حالة ظهور أعراض المرض على أي طالب داخل اللجان، فإن ذلك لن يؤثر على سير الامتحانات، لأن الثانوية العامة هي مسألة أمن قومي، ولا يمكن تأجيلها لأي سبب من الأسباب.
وأمام ارتفاع مؤشرات خروج المرض عن السيطرة، أعلن د.علي جمعة مفتي الجمهورية، جواز توعية المواطنين بخطورة الوباء من خلال منابر المساجد عقب الصلوات، وأكد في فتواه أن تلك الأعمال لا تدخل في باب النهي عن «نشدان الضالة» (النداء عليها) في المساجد، وذلك لأن نشدان الضالة مصلحة خاصة أما توعية المواطنين في هذه الحالة فإنه يقع ضمن المنفعة العامة، وهي نوع من منع الوباء من الانتشار أو القضاء عليه، الأمر الذي يستوجب أن يتعاون الناس جميعا على صده ودفعه.
صفحة شؤون مصرية في ملف ( PDF )