Note: English translation is not 100% accurate
41 مرشحاً بينهم سيدتان يبدأون معركة التنافس على رئاسة أفغانستان
17 يونيو 2009
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ ـ رويترز
بدأت حملة الانتخابات الرئاسية الافغانية المقررة في 20 اغسطس المقبل، رسميا أمس على خلفية اعمال عنف حركة طالبان التي لم ينجح الرئيس حميد كرزاي في لجمها بالرغم من مساعدة القوات الدولية.وكانت صور المرشحين غطت قبل ايام جدران المدن الكبرى لكنها تغطي منذ امس الاشجار والسيارات والاعمدة الكهربائية.ويتنافس 41 مرشحا بينهم امرأتان في ثاني انتخابات رئاسية تنظم بالاقتراع العام المباشر في تاريخ البلاد.وبموازاة ذلك، بدأت أمس ايضا الحملة لانتخاب اعضاء مجالس الولايات التي يتنافس فيها 3196 مرشحا على 420 مقعدا في 34 ولاية.ودعا اشرف غاني وزير الاقتصاد السابق الذي يعتبر من ابرز منافسي الرئيس المنتهية ولايته الافغان الى التجمع قرب منزله في كابول، فيما تجمع انصار مرشح آخر هو وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله في احد فنادق العاصمة.
من جهتها، نفت حركة طالبان امس أنها تختبئ وسط المدنيين خلال قتالها للقوات الأجنبية ونفت المزاعم بأن أغلب مقاتليها من الأجانب.
وقال قاري يوسف أحمدي وهو متحدث باسم طالبان على الهاتف من مكان لم يكشف عنه «نحن لم نعرض حياة المدنيين أبدا للخطر بل على العكس نحن نقاتل من أجل حمايتهم وكرامتهم واستقلالهم»، وذلك ردا على اتهامات مسؤولين أميركيين لمقاتلي طالبان بالاختباء عمدا بين قرويين محليين ليضعوهم في طريق الخطر، لكن أحمدي قال إن المقاتلين كانوا قد غادروا المنطقة قبل الغارات التي شنتها القوات الأميركية في إقليم فاراه أوائل شهر مايو وقتلت 140 مدنيا. ويقول الجيش الأميركي إن ما بين 20 و53 مدنيا قتلوا إلى جانب 60 شخصا يعتقد أنهم من مقاتلي طالبان.وقال أحمدي «في هذا اليوم قتلت طالبان بعضا من القوات الأجنبية التي انتقمت عندئذ بقتل المدنيين. وكان يجب أن نسألهم عن سبب قتل المدنيين، فخلال القصف لم يكن هناك طالباني واحد في المنطقة».