Note: English translation is not 100% accurate
هدنة بين الجيش الأوكراني والانفصاليين لإجلاء المدنيين
كييف وموسكو «متفائلتان» بنجاح خطة «اللحظة الأخيرة» للسلام في أوكرانيا
7 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أعلنت الرئاسة الأوكرانية أن المبادرة الالمانية ـ الفرنسية التي يدعمها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، لوقف النزاع في شرق أوكرانيا الانفصالي الموالي لروسيا، «تثير املا بوقف اطلاق النار».
جاء ذلك بعد لقاء الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو مع كل من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل، اللذين زار كييف لعرض خطة السلام الجديدة التي اعداها بشكل عاجل بعد تصاعد المعارك في شرق أوكرانيا. ومن المقرر أن يتوجه هولاند وميركل الى موسكو لمناقشة «وساطة اللحظة الاخيرة» مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما المحت موسكو على لسان سفيرها في باريس الى امكانية نجاح الخطة بشرط ان تكون فرنسا والمانيا «ضامنتين» لاحترام وقف اطلاق النار.
ومن جهته، قال الرئيس بوروشنكو ان على كل الاطراف احترام اتفاقات السلام الموقعة في مينسك في سبتمبر وهي الوحيدة التي وقعت عليها السلطات الأوكرانية والانفصاليون المدعومون من روسيا والذين حققوا انتصارات عسكرية في الاسابيع الاخيرة.
وأشارت مصادر عدة لفرانس برس الى ان خطة السلام هي في الواقع عبارة عن «اقتراح مضاد» للافكار التي عرضها الرئيس بوتين قبل ايام على ميركل وهولاند اللذين ابلغا الولايات المتحدة وأوكرانيا بها قبل اعداد اقتراحهما الاخير.
وأكد الرئيس الفرنسي ان «هذا الاقتراح الجديد لحل النزاع» يضمن «وحدة أراضي أوكرانيا»، وحذر روسيا من ان الوقت محدود وأن «خيار الديبلوماسية لا يمكن ان يمدد الى ما لا نهاية».
وقالت الصحيفة انه «تم افهام بوروشنكو انها الفرصة الأخيرة امام أوكرانيا لتفادي هزيمة عسكرية وانهيار اقتصادي».
وردا على سؤال للإذاعة الفرنسية «اوروبا-1» قال سفير روسيا في باريس، الكسندر اورلوف ان فرنسا والمانيا يجب ان تكونا «ضامنتين» لاحترام وقف اطلاق النار.
واضاف انه اذا اقرت خطة السلام من قبل كل الاطراف فيجب ان تضمنها اوروبا والولايات المتحدة وروسيا. وأكد انه يعتقد ان مهمة الاوروبيين ستنجح.
وفي مؤشر الى خطورة الوضع، ابرمت كييف والمتمردون الموالون لروسيا هدنة بدأ تطبيقها امس لإجلاء المدنيين من ديبالتسيفي احدى النقاط الاكثر سخونة في الحرب في الشرق الانفصالي، كما اعلن الجانبان. وفي الوقت نفسه قتل جندي واحد على الاقل في المعارك في الساعات الـ 24 الاخيرة.