Note: English translation is not 100% accurate
بيترايوس: «معارك ضارية» مرتقبة في أفغانستان خلال أشهر
18 يونيو 2009
المصدر : تامبا ـ أ.ف.پ
قال قائد القوات الاميركية في العراق وافغانستان الجنرال ديڤيد بترايوس ان «معارك ضارية» مرتقبة في افغانستان في الاشهر المقبلة وستستمر «بالتأكيد الى ما بعد نهاية السنة».
وخلال لقاء امس الاول في مقره العام في تامبا (فلوريدا جنوب شرق) مع صحافيين فرنسيين بينهم مراسل فرانس برس، قال بترايوس «بما اننا نرسل قوات اضافية ونشن هجمات لاستعادة مناطق سيطرت عليها حركة طالبان، نتوقع وقوع معارك ضارية».
واضاف «هذه المعارك الضارية لن تنتهي هذه السنة. سنشهد على الارجح فترات صعبة بعد نهاية العام 2009. لكنني لا أزال ارفض التكهن بدقة بتاريخ انتهاء أي مهمة لأن للخصم دائما كلمته».
واضاف بترايوس انه من غير المرغوب أو الممكن في افغانستان تطبيق الاستراتيجية التي سمحت بخفض اعمال العنف في العراق الى حد كبير.
وأوضح «لا يمكنكم في افغانستان نشر جنود والعيش بين السكان كما فعلنا في العراق».
وتابع «ليس هناك منازل شاغرة. وعلى كل حال لا يريدوننا (الافغان). ولن نحظى بالاستقبال الذي خصنا به العراقيون».
وقال «الحل هو ان نلتقي مسؤولين محليين، وان نحتسي معهم الشاي وان نبحث معهم ما يمكننا القيام به لمساعدتهم. وفي اغلب الاحيان الحل هو اختيار تلة مجاورة واقامة قاعدة صغيرة فيها».
ومعلقا على العملية العسكرية التي ينفذها حاليا الجيش الباكستاني في باكستان ضد طالبان الباكستانية وفي بعض المناطق الميليشيات القبلية، قال بترايوس ان ما يجري ليس تطابقا لاستراتيجيته في العراق التي قضت بتجنيد واشنطن لآلاف المقاتلين من العشائر لمحاربة القاعدة في العراق وقال «نحن لا نشارك في ذلك، انها عملية باكستانية».
واضاف «لقد فكرنا في تقديم مساعدتنا لكن ليس بطريقة مباشرة. لا نقدم اي مساعدة مباشرة للقوات الباكستانية في المعارك».
وذكر انه تم دفع اكثر من 400 مليون دولار لمساعدة مئات آلاف النازحين الذين فروا من المعارك، وان الجيش الاميركي خصص مساعدة مباشرة بقيمة 447 مليون دولار، اضافة الى تقديم «قطع غيار واكثر من 100 الف قطعة ذخيرة وأربع مروحيات من طراز ام اي17».
واضاف «هذا لا يعد دعما مباشرا للمعارك. انه معركة الباكستانيين ضد متطرفين يعتبرون انهم يهددون وجودهم. هم لا يشنون عوضا عنا الحرب الشاملة على الارهاب».
وفي اشارة الى الوضع في العراق قال بترايوس انه بالرغم من «التقدم الكبير المحرز فان الهجمات النوعية التي لاتزال تنفذ تثبت ان القاعدة في العراق والمجموعات السنية المتطرفة لاتزال قادرة على التحرك حتى وان تم حد قدراتها بشكل كبير».
وتابع ان برنامج انسحاب القوات الاميركية يسير كما هو مقرر موضحا «اننا سنسحب في الموعد المقرر قبل نهاية يونيو، كل القوات المقاتلة من المدن العراقية حتى وان بقيت عناصر مكلفة عمليات التنسيق في المدن الكبرى لضمان استمرارية تقديم المساعدة والتواصل».
وخلص الى القول «تحقق في العراق تقدم كبير لكن هذا التقدم غير مضمون لأن الوضع في هذا البلد لايزال هشا».