Note: English translation is not 100% accurate
كييف: 1500جندي روسي دخلوا إلى الشرق الانفصالي
أوروبا تعلق عقوباتها ضد روسيا انتظاراً لجهود السلام بشأن أوكرانيا
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان الاتحاد الاوروبي قرر تعليق فرض عقوبات جديدة ضد اشخاص في روسيا وذلك لمنح الفرصة للقمة الرباعية بشأن اوكرانيا.
وقال فابيوس للصحافيين في بروكسل امس «سنحافظ على مبدأ العقوبات، ولكن تنفيذها سيرتبط بالوضع على الارض»، مضيفا «سنقيم الوضع مجددا الأسبوع المقبل».
من جهته، اعلن وزير الخارجية الاسباني، جوزيه مانويل غارسيا مارغايو، ان العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على روسيا «لها كلفة كبيرة جدا» حيث بلغت نحو 21 مليار يورو في مجال الصادرات، وفي غضون ذلك، وصلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى واشنطن لإجراء محادثات في البيت الأبيض مع الرئيس باراك أوباما تركز على الشأن الأوكراني.
وأكدت ميركل قبل مغادرتها على رفضها القاطع لدعوات في واشنطن تطالب الولايات المتحدة بالبدء في تسليح الجيش الأوكراني في معركته ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا.
وكانت ميركل قالت أمس الاول أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن «لا يمكن حسم هذا الصراع عسكريا، وهذه هي الحقيقة المرة»، وبموازاة ذلك، دعا رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس إلى الصبر في مساعي حل النزاع الأوكراني.
وقال شولتس في تصريحات للقناة الأولى في التلفزيون الألماني (إيه آر دي) امس «عندما لا تحقق مبادرة ديبلوماسية نجاحا خلال ثلاثة أيام يتعين إعطاؤها مزيدا من الوقت، وإلا فسننزلق في الحرب في وقت ما»، وأكد أنه لا يمكن الحيلولة دون اتساع النزاع إلا بالمفاوضات الديبلوماسية المكثفة.
واعتبر شولتس اجتماع القمة الذي سيعقد في مينسك غدا خطوة نحو التقدم، قائلا «مسألة إجراء مفاوضات في حد ذاتها تظهر أن من يتحدث مع الآخرين فإنه مستعد أيضا لعدم إطلاق النار عليهم».
وعلى الصعيد الميداني، اكدت سلطات كييف ان 1500 جندي روسي دخلوا مع مئات من المعدات العسكرية الى اوكرانيا خلال نهاية الاسبوع الماضي.
وقال المتحدث العسكري اندري ليسنكو ان 1500 جندي روسي و300 من قطع المعدات بينها قاذفات صواريخ غراد متعددة الفوهات اجتازوا الحدود الاوكرانية الروسية التي يسيطر عليها الانفصاليون.