Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط يدعو للرد على إسرائيل:لا نريد أن يكون لبنان مقراً للتآمر على سورية
19 يونيو 2009
المصدر : بيروت
دعا رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الى إلغاء اتفاقيتي كامب ديڤيد ووادي عربة والانتقال الى الهجوم في مواجهة السياسة الإسرائيلية التي تسعى الى التوسع وتعمل لتوطين الفلسطينيين حيث هم، وتهجير ما تبقى من فلسطينيي الـ 48 الى الدول المجاورة ومنها لبنان. وفي حوار مع قناة «الجزيرة» مساء امس الأول قال جنبلاط انه فوجئ بالفارق في المقاعد بين 14 آذار والمعارضة ورأى ان ذلك يعود الى حدة الاصطفاف الطائفي والمذهبي، معتبرا ان 7 يونيو كان ردا على ما حصل في بيروت في 7 مايو. واضاف: في نهاية المطاف لابد من مد اليد للفريق الآخر لردم هوة الاصطفاف الطائفي. واشار الى ان «الشعب اللبناني لا يستطيع ان يكون على عداوة دائمة مع سورية بغض النظر عن النظام السوري».
وقال: نحن بوقت ما اتهمنا النظام السوري، ثم أخرج الضباط، وأتتنا قنبلة «دير شبيعل» وهي لعبة أممية هائلة، نحن لا نريد لبنان لعبة للمفاوضة مع ايران، وألا يكون لبنان مقرا للتآمر على النظام السوري وألا تتعاطى سورية مع الشأن الداخلي اللبناني.
وقال: لا نريد دوامة التعطيل أي الثلث المعطل، ونؤكد على أهمية تحرير مزارع شبعا بالديبلوماسية او غير الديبلوماسية، ولم نقل في يوم من الأيام ان تجرد المقاومة من سلاحها بالقوة ولكن بالحوار تستوعب، وأشدد على كلمة المقاومة، خاصة في الوضع العربي المتدهور في العالمين العربي والإسلامي، نتنياهو لن ينتظر اي ذريعة لشن الحرب على لبنان وإسرائيل تستطيع ان تشن حربا في أي وقت. وأشار الى انه «في أوج الأزمات والعصبيات كنت حريصا على العلاقة بنبيه بري وأعتز بتاريخنا المشترك، سواء أعجب هذا حلفائي ام لا، وحتى لو دعموا مرشحا آخر، أتفهم الحيثيات التي أقفل بها بري المجلس لأنه لم يكن يستطيع ان يمرر موضوع المحكمة الدولية من المجلس وقال لي عليكم الإتيان بالمحكمة من الخارج، وهذا ما حصل». واعتبر ان «خطاب نتنياهو دفن المبادرة العربية» وقال: إذا لم نأخذ موقفا عربيا شجاعا ولو تطلب الأمر اعادة النظر في المبادرات مع اسرائيل وافضل وسيلة للدفاع هي الهجوم وأطالب بإلغاء المعاهدات العربية مع اسرائيل، كامب ديڤيد واتفاقية وادي عربة، والا فالاسرائيلي سيفرض على العرب شروطه وأولها تهجير ما تبقى من فلسطينيي الـ 48 الى الدول المجاورة ومنها لبنان والتوطين». وأخذ على حلفائه في الأكثرية ترحيبهم بالدعم الغربي لانتصار 14 آذار، وقال: ماذا فعل الغرب لنا؟ هل أعطانا مزارع شبعا او الغجر؟ لا نريد ان نصبح مثل حكومة كرزاي.