Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: موسكو ستدفع «ثمناً أغلى» إذا استمر خرق إطلاق النار
الجيش الأوكراني ينسحب من «ديبالتسيفي».. وبوروشنكو يطالب الغرب بـ «وقف المعتدي»
19 فبراير 2015
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ
انسحب الجيش الأوكراني امس من مدينة ديبالتسيفي الإستراتيجية شرق البلاد بعد 10 أيام من المعارك الطاحنة مع المتمردين الموالين لروسيا، فيما حذرت واشنطن موسكو من أنها ستدفع «ثمنا أغلى» إذا استمر الانفصاليون الموالون لها في خرق وقف إطلاق النار.
وأعلن الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو قبيل توجهه إلى الشرق الانفصالي، انسحاب قواته من ديبالتسيفي، وقال متوجها الى الأمة في خطاب ألقاه في مطار كييف أمس «أنجزت القوات المسلحة الأوكرانية والحرس الوطني عملية الإخلاء المخططة والمنظمة لوحداتنا العسكرية من ديبالتسيفي».
وطالب بوروشنكو الغرب بتوجيه رد شديد لـ «وقف المعتدي»، بعد دخول المتمردين الموالين لروسيا الى ديبالتسيفي، المدينة الإستراتيجية الواقعة بين معقلي المتمردين دونيتسك ولوغانسك.
وندد، خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل امس الاول، بما اعتبره «هجوما مشينا على اتفاقات مينسك» ووقف إطلاق النار، وفق بيان للمكتب الإعلامي لبوروشنكو.
وحض بوروشنكو، مجلس الأمن على عدم السماح باندلاع نزاع «واسع النطاق» في جوار دول الاتحاد الأوروبي.
وقد شوهدت عشرات الدبابات التابعة للجيش الأوكراني تغادر المدينة ووصلت الى بلدة ارتيميفسك المجاورة.
ومن جانب آخر، أصيب الكسندر زاخارتشنكو رئيس «جمهورية دونيتسك الانفصالية» المعلنة من جانب واحد، بجروح خلال معارك ديبالتسيفي.
وجاء هذا التطور، في اليوم الثالث للهدنة في شرق أوكرانيا التي تم التوصل إليها في ختام مفاوضات ماراثونية استمرت 17 ساعة في مينسك بين رؤساء فرنسا وروسيا وأوكرانيا والمستشارة الألمانية.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني في بيان امس ان «افعال الانفصاليين المدعومين من روسيا في ديبالتسيفي تشكل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار».
وكان مجلس الأمن دعا في بيان صدر بإجماع أعضائه أطراف النزاع في شرق أوكرانيا الى «وقف فوري للأعمال القتالية»، مطالبا أيضا باحترام تام للاتفاقات التي وقعت في مينسك.
وفي غضون ذلك، حذر نائب الرئيس الأميركي جو بايدن روسيا من «ثمن أغلى» ستدفعه إذا استمر خرق وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا من جانب الانفصاليين الموالين لها، مؤكدا إدانته الشديدة لهذا الخرق.
ومن جهتها، فرضت كندا عقوبات على شركة روسنفت أكبر شركة نفط في روسيا ورئيس مجموعة روستك وغيرهما، وذلك ردا على تحركات مسلحين تدعمهم روسيا في أوكرانيا.
وفي المقابل، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ينفي اي دور مباشر لبلاده في أوكرانيا، الجنود الأوكرانيين الذين يقاتلون في ديبالتسيفي الى الاستسلام.