Note: English translation is not 100% accurate
«صيانة الدستور»: الفرز الجزئي لـ 10% من الأصوات يؤكد فوز نجاد بولاية ثانية
30 يونيو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اشارت العمليات الأولى لإعادة الفرز الجزئي لـ 10٪ من الأصوات في ايران الى عدم حدوث تغيير في النتائج التي أعلنته وزارة الداخلية ما يعني تأكيد فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية، حسبما أعلن مجلس صيانة الدستور وهو أعلى هيئة تشريعية في البلاد والمخول النظر في الطعون الانتخابية.
من جهة اخرى، واثر التلويح بالعقوبات الاوروبية الجماعية «القوية»نتيجة لاعتقال موظفين في السفارات الأجنبية، اعلنت طهران امس الافراج عن خمسة من موظفي السفارة البريطانية التسعة الذين اعلنت عن اعتقالهم نافية عزمها إغلاق سفارات أو تخفيض مستوى علاقاتها مع دول أجنبية، بحسب المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي، الا ان قشقاوي اكد أن بريطانيا تورطت في اعمال الشغب التي تلت الانتخابات الرئاسية في ايران.
وقال خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي في طهران ان وزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند بعث رسالة الى نظيره الايراني منوچهر متكي اكد فيها عدم رغبة بلاده بالتدخل في شؤون ايران.
وطالب قشقاوي لندن باثبات رغبتها في عدم التدخل بشؤون بلاده على الارض، مؤكدا الافراج عن خمسة من موظفي السفارة البريطانية التسعة.
وقال المتحدث انه ليس مطروحا في جدول أعمالها تخفيض مستوى العلاقات الديبلوماسية مع أي بلد بما فيها بريطانيا.
وبشأن إعلان خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي عن استعداده لاجراء محادثات نووية مع ايران وبعض القضايا ضمن هذا الاطار، قال قشقاوي انه ليس لديه اخبار جديدة حول الموضوع النووي الايراني.
الى ذلك وبعد انباء عن مظاهرة جديدة نظمها المحتجون على نتائج الانتخابات الايرانية وفرقتها الشرطة اول من امس، لجأ الاصلاحيون الايرانيون الى طريقة جديدة في الاحتجاج بتشكيل سلسلة بشرية طويلة امتدت عدة آلاف من الامتار، في وقت أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي أن اجتماع أعضاء اللجنة الخاصة في المجلس مع ممثل المرشح الرئاسي مير حسين موسوي أفضى الى نتائج «غير مرضية» ولم يفلح في ايجاد حل للازمة، ونسبت وكالة «مهر» للانباء شبه الرسمية الى كدخدائي قوله تعليقا على النبأ الذي أعلن في وقت سابق امس عن اجتماع أعضاء اللجنة الخاصة مع ممثل مير حسين موسوي باعتباره مرشح معترض على نتائج الانتخابات الرئاسية العاشرة «إن نتيجة الاجتماع لم تكن ايجابية».
وتابع: «بناء على هذا، فقد صدرت الأوامر أن تجرى إعادة فرز الأصوات لـ 10% من مجموع صناديق الاقتراع في كل المحافظات أمام كاميرات التلفزيون».
كما أعلن كدخدائي أمس إمهال مرشح الرئاسة الخاسر مير حسين موسوي خمسة أيام لتوضيح مقترحاته بشأن «إعادة بناء الثقة».
وقال تلفزيون «العالم» الرسمي في ايران ان اعادة الفرز بدأت في 22 مركزا في طهران واقاليم اخرى، في حين ذكرت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان اعادة فرز الاصوات بدأت في اقليم كردستان الغربي، بينما قالت وكالة «مهر» للانباء ان اعادة فرز جرت ايضا في مدينة كرج غربي طهران بحضور كبار المسؤولين المحليين.
في سياق متصل، اعتبر الرئيس الايراني المنتخب محمود احمدي نجاد في رسالة وجهها الى رئيس السلطة القضائية هاشمي شاهرودي مقتل ندى آغا سلطاني «قضية محل شبهة»، مشددا على ضرورة متابعة القضية «بجد والتعرف على العناصر المجرمة» التي قتلت سلطاني خلال التظاهرات الاحتجاجية.
ونسبت وكالة «مهر» الايرانية شبه الرسمية الى احمدي نجاد قوله في رسالته الى رئيس السلطة القضائية «أنت على علم بمقتل مواطنة محترمة باسم السيدة ندى آغا سلطاني في العشرين من الشهر الجاري اثر إصابتها بطلقات نارية من قبل عناصر مجهولة بشكل مريب تماما في احد شوارع العاصمة طهران».
واضاف «نظرا لما اثير من لغط حول هذا الحادث المؤلم والدعايات الاعلامية الواسعة التي اثارتها وسائل الاعلام الاجنبية ووجود الكثير من الشواهد والدلائل والاعتقاد بتدخل معارضي ومخالفي الشعب الايراني من اجل استغلال الاحداث سياسيا بهدف تشويه صورة الجمهورية الاسلامية الناصعة».