Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يصف اتفاق إيران «بفرصة العمر» لاستقرار المنطقة وطهران: الاتفاق لا يؤثر على أصل برنامجنا النووي
7 ابريل 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

دافع الرئيس الأميركي باراك اوباما بشدة عن الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل اليه مع إيران في الاسبوع الماضي.
ووصفه بأنه «فرصة العمر» التي تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وتحقق استقرارا طويل المدى في منطقة الشرق الأوسط.
وقال ان المفاوضات الناجحة التي جرت مع إيران تمثل أكثر الوسائل فاعلية لمنعها من تصنيع سلاح نووي، غير انه أكد في الوقت نفسه أن كافة الخيارات لاتزال مطروحة على الطاولة في حال انتهاك طهران بنود الاتفاق.
وأضاف الرئيس الأميركي في حديث مع توماس فريدمان نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» انه كان واضحا بانه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي على مرأى منه، مشيرا الى أنه على الإيرانيين تفهم انه يعني ذلك، وأعرب عن أمله إزاء إبرام مثل هذا الاتفاق الديبلوماسي الذي يقود الى عهد جديد في العلاقات الأميركية ـ الإيرانية والأهم الدخول في عهد جديد في علاقات إيران مع جيرانها، على حد قوله.
وأضاف انه لاتزال هناك كثير من التفاصيل التي يجب بحثها مع الإيرانيين، محذرا من أن هناك صعوبات سياسية حقيقية تواجه الولايات المتحدة وإيران في تنفيذ الاتفاق، واكد معارضته للتشريع الذي يعطي الكونغرس الأميركي الرأي النهائي في الموافقة او رفض الاتفاق، غير انه أعرب عن أمله في إيجاد سبيل للسماح للكونغرس بالتعبير عن نفسه.
وأوضح أوباما بعض الخطوط العامة بشأن كيفية التحقق من عدم التزام إيران بالاتفاق، قائلا إن هناك آلية دولية ستقيم الحاجة لإجراء تفتيش على أي موقع يشتبه فيه، غير انه قال إن التنازلات التي سمح المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي للمفاوضين الإيرانيين باتخاذها تشير الى انه أدرك أن العقوبات التي تم فرضها على إيران أضعفت البلاد على المدى الطويل، وانه إذا أراد أن تعود إيران الى المجتمع الدولي يجب إذن إحداث تغييرات.
من جهة أخرى، أكد ان أي إضعاف لإسرائيل خلال عهده او بسببه سيشكل «فشلا جذريا لرئاسته»، مجددا تضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل على الرغم من الخلافات بين الحليفين حول الاتفاق المرحلي بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال أوباما في مقابلة مصورة مع «نيويورك تايمز» أمس الأول «سأعتبره فشلا من جانبي، فشلا جذريا لرئاستي، إذا أصبحت إسرائيل أضعف خلال عهدي او نتيجة لعمل قمت به».
وأضاف ان هذا «لن يشكل فشلا استراتيجيا فحسب، بل اعتقد انه سيكون فشلا أخلاقيا».
في المقابل، قال وكيل وزارة الشؤون الخارجية الإيرانية مرتضى سرمدي إن «الاتفاق النووي مع الدول العظمى لا يؤثر على أصل البرنامج السلمي الإيراني».
وأضاف سرمدي خلال ندوة صحافية بمقر إقامة السفير الإيراني بتونس أمس «وافقنا على بعض المحدوديات التي لا تؤثر على السير العادي للبرنامج وأزلنا الجوانب التي توجب القلق المشروع لدى المجتمع الدولي».
وتابع: «أوقفنا تخصيب اليورانيوم حتى درجة 20% لأننا لسنا في حاجة إليه الآن». كما أوضح أنه «يوجد في إيران الآن برنامج صناعي نووي، سلمي بكل جوانبه وأبعاده دون أي مساعدة من طرف خارجي».
وأكد «وجود مفاوضات حول تفاصيل هذا الاتفاق بنهاية شهر يونيو، وفي حال حصول اتفاق سيصدر مجلس الأمن قرارا برفع جميع العقوبات عن إيران».