Note: English translation is not 100% accurate
«فايننشال تايمز»: غالبية دول «الأوروبي» تستدعي سفراءها لدى طهران خلال أيام.. الشرطة الإيرانية: عشرون قتيلا وأكثر من 1000 موقوف خلال الاحتجاجات
إيران تغلق المقار الانتخابية وكروبي وموسوي يصفان حكومة نجاد بـ «غير الشرعية»
2 يوليو 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
في تعقيبه على تأكيد مجلس صيانة الدستور فوز الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نافيا حصول عمليات تزوير، رفض المرشح الاصلاحي للانتخابات الرئاسية الايرانية مهدي كروبي امس الاعتراف باعادة انتخاب محمود نجاد، قائلا في رسالة وجهها الى الايرانيين عبر موقع «اعتماد ملي» ان الحكومة التي ستنبثق عن انتخابات 12 يونيو لن تكون «شرعية ولا مقبولة» معتبرا ان «هذه الانتخابات غير صالحة»، مضيفا انه لن يحضر اي مراسم ولاسيما مراسم تنصيب احمدي نجاد، وايد كروبي المرشح الخاسر مير حسين موسوي في نفس موقفه قائلا ان الحكومة غير شرعية مطالبا باعادة الانتخابات.
في ذات السياق أعطت وزارة الداخلية الإيرانية أوامرها للمقار الانتخابية بوقف أنشطتها بعد الانتهاء من تحقيق حول الشكاوى ضد نتائج انتخابات الرئاسة واعتماد النتائج النهائية.
وحذرت الوزارة من أنه «لا مبرر قانونيا بعد الآن لقيام المقار الموجودة في المحافظات والمدن والمناطق بأي أنشطة». ونقلت قناة «برس تي.ڤي» الإخبارية الإيرانية امس عن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس -علي كدخدائي القول إن المجلس أصدر «كلمته الأخيرة» في المسألة وأغلق ملف الانتخابات باعتماد النتيجة النهائية.
على صعيد متصل اعلنت الشرطة الايرانية امس مقتل 20 متظاهرا واعتقال اكثر من 1000 آخرين في اطار التظاهرات التي شهدتها طهران احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية.
ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن رئيس الشرطة الايرانية اسماعيل احمدي مقدم قوله ان «الشرطة اعتقلت 1032 شخصا في احداث الشغب الاخيرة في طهران. عدد كبير من هؤلاء تم اطلاق سراحه والآخرون يتم التحقيق معهم من قبل المحاكم العامة والثورية».
واضاف «لم يقتل اي شرطي في اعمال الشغب التي جرت في طهران ولكن 20 مشاغبا قتلوا»، من جهتها قدرت الرابطة الايرانية لحقوق الانسان ومقرها باريس عدد الذين لا يزالون معتقلين في ايران على خلفية التظاهرات الاخيرة بـ 2000 شخص.
الى ذلك قالت وكالة فارس للانباء شبه الرسمية ان واحدا من بين ثلاثة موظفين في السفارة البريطانية في طهران مازالت السلطات الايرانية تحتجزهم لعب «دورا بارزا» في الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية.
وقالت فارس دون الكشف عن مصدرها «من بين الموظفين الثلاثة المحتجزين من السفارة البريطانية هناك واحد، كان له دور بارز خلال الاضطرابات الاخيرة وادارتها من خلف الستار».
غربيا، افادت صحيفة «فايننشال تايمز» امس بأن غالبية الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستقوم باستدعاء سفرائها لدى إيران أواخر الأسبوع الحالي احتجاجا على رفض سلطات الأخيرة اخلاء سبيل موظفي السفارة البريطانية في طهران.
وقالت الصحيفة نقلا عن ديبلوماسيين وصفتهم بالبارزين في بروكسل «إن الاتحاد الأوروبي سيتخذ موقفا ديبلوماسيا منسقا ضد طهران خلال أيام وتركز الدول الأعضاء الآن على فكرة اعلان سحب سفرائها من هناك بنهاية الأسبوع الحالي ما لم يكن هناك أي تحرك من قبل الإيرانيين حيال محتجزي السفارة البريطانية والذين نريد أن نراهم طليقين بحلول الخامس من يوليو الجاري على أبعد تقدير».
الى ذلك، قال رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية الجنرال حسن فيروز عبادي ان الثلاثي الاوروبي ـ بريطانيا وفرنسا والمانيا ـ أظهر عداءه تجاه ايران بوضوح من خلال «التدخل السخيف» في شؤونها الداخلية. وتابع الجنرال: «ثلاثي الاتحاد الاوروبي فقد مصداقيته داخل مجموعة 5+1 وبالتالي لم يعد مؤهلا للتفاوض مع ايران».