Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تدشن احتفالات الذكرى المئوية لانتصار الجيش العثماني في «جناق قلعة»
24 ابريل 2015
المصدر : أنقرة ـ رويترز

تجمع ألوف من الاستراليين والنيوزيلنديين والأتراك في شبه جزيرة غاليبولي (جناق قلعة) في تركيا امس في بداية احتفالات ضخمة بالذكرى المئوية لواحدة من أشهر معارك الحرب العالمية الأولى.
جاء ذلك مع انطلاق احتفالات تركيا بذكرى معركة (جناق قلعة)، حيث يقود مراسم الاحتفال بهذه الذكرى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت ورئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي وولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز.
وذكرت مديرية الصحافة والاعلام التركية في بيان لها ان 21 رئيس دولة ورئيسا برلمان وخمسة رؤساء حكومات و24 وزيرا و70 ممثلا من مختلف دول العالم سيشاركون في مؤتمر قمة السلام في مدينة اسطنبول.
واضافت ان الضيوف المشاركين سيتوجهون الى مدينة (جناق قلعة) شمال غربي البلاد اليوم لحضور الاحتفال بالذكرى المئوية للمعركة التي تتضمن تأبينا للقوات البريطانية والفرنسية والنيوزيلندية والاسترالية والتركية.
وقبل قرن من الزمان خاضت قوات استرالية ونيوزيلندية معارك على شاطئ جاليبولي في بداية حملة لقى خلالها أكثر من 130 ألف شخص حتفهم، ومن ثم أصبحت المنطقة مزارا للراغبين في تكريم ضحايا بلادهم في 25 أبريل من كل عام.
ودارت معركة (جناق قلعة) في عام 1915 عندما قامت القوات البريطانية والفرنسية بحملة لاحتلال العاصمة العثمانية آنذاك اسطنبول ومن ثم الدخول إلى الجزء الشمالي الشرقي من تركيا لمساندة روسيا ضد القوات الألمانية إلا أنها باءت بالفشل وقتل نحو 55 ألف جندي من قوات التحالف (بريطانيا وفرنسا واستراليا ونيوزيلندا) وحوالي 87 ألف جندي عثماني اضافة الى مئات الآلاف من الجرحى من الطرفين.
ولم يكن للدولة العثمانية فعل شيء إلا خوض هذه المعركة أمام الاتفاقيات التي عقدتها الدول الكبرى المتحالفة (بريطانيا وفرنسا) التي تنوي الاستيلاء على إسطنبول فاتحة بذلك الطريق أمام روسيا لإمدادها بالمساعدات العسكرية والغذائية في حربها ضد ألمانيا حيث كانت روسيا بالكاد تنتج ثلث حاجتها من المعدات العسكرية في ظل المعاناة التي كانت تعيشها روسيا جراء قطع علاقاتها التجارية مع العالم.
وبلغت معركة (جناق قلعة) ذروتها في 18 مارس 1915 بشن أسطول مؤلف من سفن بريطانية وفرنسية هجوما واسعا إلا انه باء بالفشل ليعدل أسطول التحالف عن الهجوم البحري ويبدأ هجوما بريا للاستيلاء على المواقع الدفاعية الساحلية، لكن مصيره كان الفشل ايضا.