Note: English translation is not 100% accurate
هيلاري كلينتون: أعمال العنف دليل على وجود نظام غير صالح للعمل
«بالتيمور»: «العدل الأميركية» تحقق في حادثة غراي ومحاميه يؤكد تعرضه لكسور أثناء الاعتقال أدت لوفاته
30 ابريل 2015
المصدر : واشنطن- وكالات

الشرطة تفرق محتجين خرقوا حظر التجول الليلي.. وتسيطر على الأوضاع عقب اشتباكات محدودة غداة اعمال العنف والنهب غير المسبوقة التي شهدتها المدينة عقب تشييع جنازته امس الاول، أعلنت وزارة العدل الأميركية عن فتح تحقيق في حادث وفاة فريدي غراي الشاب الاسود في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند.
وقال محامي عائلة غراي ان «هو من اصول افريقية تعرض لسحق في حنجرته وكسور في الرقبة والحبل الشوكي اثناء اعتقاله على يد الشرطة ما ادى الى وفاته»، مؤكدا انه لم يكن مسلحا وقت اعتقاله.
ميدانيا، انتشر نحو ثلاثة آلاف من الحرس الوطني وشرطة ميريلاند ونيوجيرزي وكولومبيا في شوارع بالتيمور وامام المتاجر والمستشفيات لحمايتها من اي أعمال عنف أو شغب محتملة.
وكثفت الشرطة والحرس الوطني الأميركي من التدابير الأمنية بالمدينة مع حلول المساء لفرض حظر التجول الليلي الذي فرضته السلطات المحلية.
غير أن مجموعة متظاهرين، مكونة من حوالي 200 شخص، رفضت الالتزام بحظر التجول، مما دعا قوات الأمن الى إلقاء الغاز المسيل للدموع من أجل تفريقهم.
وفيما أعاد بعض المتظاهرين إلقاء عبوات الغاز المسيل للدموع على الشرطة، رد آخرون برمي العبوات البلاستيكية والزجاجية، واستمرت المواجهة فترة قصيرة قبل تمكن الشرطة من السيطرة على الوضع وتفريق المحتجين.
وقال الكابتن جون كوالتشيك من ادارة شرطة بالتيمور إن عدد ضباط الشرطة المصابين في احداث الشغب التي وقعت الاثنين الماضي، ارتفع إلى 20 وانه تم اعتقال 235 شخصا بينهم 34 حدثا.
في غضون ذلك، واجهت رئيسة بلدية بالتيمور، ستيفاني رولينجز، انتقادات بسبب بطء رد فعل الشرطة على أعمال العنف في المدينة.
وقال حاكم ولاية ميريلاند لاري هوغان انه اتصل برولينجز، عدة مرات لانها امتنعت عن طلب الحرس الوطني على مدى ثلاث ساعات بعد اندلاع أعمال العنف.
الى ذلك، دعا مدافعون عن حقوق الانسان وناشطون المتظاهرين الى التوقف عن اعمال العنف والتظاهر بشكل سلمي، فيما قال البعض ان اعمال الشغب تبرز مشاعر الاشخاص المحرومين في الجانب الغربي من بالتيمور التي تعاني ارتفاعا في معدل البطالة.
في غضون ذلك، دخل مرشحون، ديمقراطيون وجمهوريون، محتملون للانتخابات الرئاسية الأميركية على خط احداث العنف في بالتيمور، وطالب بعضهم بفتح تحقيق في الأمر.
وقالت هيلاري كلينتون المرشحة الديموقراطية المحتملة في انتخابات الرئاسة الأميركية ان العنف وأعمال السلب التي شهدتها مدينة بالتيمور، هي دليل على وجود نظام غير صالح للعمل.
وقالت كلينتون لأنصارها في نيويورك خلال مناسبة لجمع الأموال لحملتها أمس الأول «هذا شيء يفطر القلب.. الموت المأسوي لشاب أميركي آخر من أصول أفريقية والإصابات التي لحقت بضباط شرطة وإحراق منازل الناس ومصالح تجارية صغيرة».
ونقلت صحيفة «وول ستريت» عن كلينتون قولها «علينا ان نعيد النظام والأمن وحينها علينا ان ننظر بجدية الى ما نحتاجه لإصلاح نظامنا»، مشيرة إلى أنها ستناقش كيف يمكن للولايات المتحدة ان تصلح نظامها القضائي الجنائي.
كما علق جمهوريون عينهم على الرئاسة، على أحداث بالتيمور، حيث طالب حاكم فلوريدا الجمهوري السابق جب بوش، والسيناتور تيد كروز، بالتحقيق في وفاة الشاب الأسود فريدي غراي.
وقال بوش إن مسؤولي الولاية والمسؤولين المحليين يجب ان يحققوا في ملابسات موت غراي في أسرع وقت ممكن، مضيفا: «في ذات الوقت على حاكم الولاية ورئيس البلدية حماية المواطنين الملتزمين بالقانون».
من جهته، اعتبر السيناتور تيد كروز ان موت الشاب غراي يجب «التحقيق فيه بشكل شامل وبطريقة حيادية».