Note: English translation is not 100% accurate
الإفراج عن الديبلوماسيين الإيرانيين الـ 5 في العراق.. و«الثماني» تطالب طهران بالحفاظ على القانون
10 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
في سياق نقل المسؤولية الأمنية والقانونية على المعتقلين من القوات الأميركية الى الحكومة العراقية وفق الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن، اطلقت القوات الاميركية في العراق سراح خمسة مسؤولين ايرانيين كانت اعتقلتهم في يناير 2007، وسلمتهم الى السلطات العراقية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقوي للتلفزيون الحكومي، ان الديبلوماسيين «اصبحوا في يد الحكومة العراقية عند العاشرة والنصف صباح امس وقد اتصلت بسفيرنا والرهائن اصبحوا في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي».
واضاف «لقد اتصلوا مباشرة بعائلاتهم وبالسفارة (في بغداد) واكدوا ان حالتهم جيدة»، مشيرا الى ان «اعتقالهم كان مخالفة للقواعد الدولية ولاتفاقية جنيڤ».
من جهته، قال حسن كاظمي قمي السفير الايراني لدى بغداد «بعد لقاء الديبلوماسيين برئيس الوزراء العراقي، سيتم نقلهم الى السفارة» وفقا للوكالة الايرانية.
بدوره، اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العملية تاتي «وفقا للاتفاقية الامنية لانسحاب القوات الاميركية والتي تنص على تسليم جميع المعتقلين من عراقيين وغير عراقيين الى الحكومة العراقية» مضيفا «يتضمن ذلك المسؤولين الايرانيين الذين اعتقلوا في اربيل».
وأكد ان اطلاق سراح الايرانيين «جزء من تنفيذ الاتفاقية الامنية ويظهر مصداقية والتزام الولايات المتحدة في التنفيذ».
ووفقا للموقع الالكتروني للتلفزيون الايراني الحكومي، فان الخمسة هم «محسن باقري ومحمود فرهادي ومجيد قائمي ومجيد داقري وعباس جامعي».
من جانبه قال البيت الأبيض ان اطلاق سراح الإيرانيين المعتقلين ليست بادرة ديبلوماسية تجاه ايران.
واستمرارا للمشكلة الايرانية الداخلية، استخدمت الشرطة الايرانية امس الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من الاشخاص تظاهروا في جوار جامعة طهران احياء لذكرى الاضطرابات الطلبية التي وقعت العام 1999، وفق ما افاد شهود لوكالة فرانس برس.
وقال شاهد عيان ان «الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد»، مضيفا ان ما بين 200 و300 متظاهر تجمعوا في جادة كرغار قرب ساحة انقلاب هاتفين «الموت للدكتاتور»، ودعوا الشرطة الى «تأييدهم».
وذكر شاهد اخر ان «مئات من الاشخاص وفدوا من نقاط عدة واتجهوا الى الجامعة».
واضاف ان «شرطيين وعناصر امنية بلباس مدني متمركزون في جادة انقلاب امام الجامعة وحول ساحة انقلاب».
الى ذلك اكدت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان السفير الفرنسي لدى ايران برنار بوليتي التقى صباح امس للمرة الاولى المواطنة الفرنسية كلوتيلد ريس التي اعتقلت في طهران بتهمة التجسس.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ايريك شوفالييه في ايجاز صحافي ان السفير الفرنسي اوصل رسالة دعم لريس الموجودة في سجن (ايفين) الايراني من اهلها واعطاها بعض الملابس والكتب.
واكد شوفالييه ان «الشابة بصحة جيدة على الرغم من وضوح القلق عليها ومع ذلك يبدو انها من الناحية النفسية صلبة».
الى ذلك طالب زعماء مجموعة الثماني إيران امس بالحفاظ على القانون والديموقراطية.
وانتقد بيان صادر عن القمة الـ 35 للمجموعة امس سقوط ضحايا في الاشتباكات التي وقعت في إيران في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة في البلاد.
وأكد البيان الذي يأتي في اليوم الثاني للقمة التي انطلقت أمس الاول بمدينة لاكويلا وسط ايطاليا أن الاعتداء على حرية الصحافة وعلى عمل السفارات الأجنبية «غير مقبول».
من ناحية أخرى، عرضت القمة على إيران مجددا الدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي المثير للخلاف مع الغرب.
وأضاف البيان: «نأمل بشدة أن تستغل إيران الفرصة وان تعطي مساحة للديبلوماسية».
على صعيد متصل أكد رئيس مجلس الامن القومى الإسرائيلى عوزى آراد أن كل الخيارات مفتوحة أمام إسرائيل بما في ذلك الخيار العسكرى للتعامل مع الملف النووى الإيرانى.
ونقل راديو «سوا» الأميركى امس عن المسؤول الإسرائيلى قوله، في مقابلة مع صحيفة إسرائيلية، إنه على المجتمع الدولى العمل فورا من أجل فرض المزيد من العقوبات المشددة على إيران قبل فوات الاوان.
وأضاف أنه لا يمكن بأى حال من الاحوال أن تقبل إسرائيل أن تتعايش مع أسلحة نووية إيرانية لان هذا يعتبر خطرا حقيقيا على بقاء إسرائيل، مؤكدا أن إسرائيل تبذل قصارى جهودها من أجل إقناع دول العالم بخطورة الجهود الإيرانية للحصول على أسلحة نووية.