Note: English translation is not 100% accurate
تواصل المعارك بين «الدولة» وفصائل المعارضة في حلب
«داعش» يواصل الهجوم على الحسكة وقوات النظام مستمرة في استقدام تعزيزات انتقادات إعلامية لوقوف الأكراد على الحياد.. وقصف مكثف على تمركزات التنظيم
6 يونيو 2015
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
استمرت المعارك العنيفة أمس في محيط مدينة الحسكة التي يحاول تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» انتزاعها من قوات النظام السوري، في وقت حصدت الغارات الجوية المتواصلة على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة حوالي مئة قتيل في يومين.
وتتجه الأنظار إلى مدينة الحسكة الواقعة في شمال شرق سورية التي ستكون، في حال سقوطها، مركز المحافظة الثالث الذي يخرج عن سيطرة النظام بعد مدينتي الرقة الواقعة تحت سيطرة التنظيم الجهادي، وادلب التي استولى عليها جيش الفتح المكون من جبهة النصرة وفصائل إسلامية في 28 مارس.
وبدأ تنظيم الدولة الإسلامية في 30 مايو هجومه في اتجاه الحسكة، مركز محافظة الحسكة، التي تتقاسم السيطرة عليها وحدات حماية الشعب الكردية والقوات النظامية.
وتتركز المعارك جنوب المدينة التي بات التنظيم على بعد حوالي 500 متر منها، وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «قوات النظام تواصل استقدام تعزيزات إلى المدينة».
وذكر ناشطون لوكالة فرانس برس أن عائلات نزحت من الأحياء الجنوبية والشرقية للحسكة التي يسيطر عليها النظام في اتجاه أحياء المدينة الغربية والشمالية التي يسيطر عليها الأكراد خوفا من دخول التنظيم إلى المدينة، أو من تعرض مناطقهم لقصف بقذائف الهاون.
ولم يتدخل المقاتلون الأكراد حتى الآن في المعارك، بحسب المرصد. وكانت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات انتقدت امس الأول «تخاذل» الأكراد عن مساندة قوات النظام.
وقال المرصد السوري «لاتزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات النظام مدعمة بكتائب البعث وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من طرف وتنظيم الدولة الإسلامية من طرف آخر في المشارف الجنوبية لمدينة الحسكة».
وأشار إلى أن «المنطقة تشهد قصفا عنيفا ومكثفا من الطيران الحربي على تمركزات للتنظيم في محيط المدينة وجنوبها».
وأسفرت العمليات العسكرية منذ اندلاعها عن مقتل 71 عنصرا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم قائد كتائب البعث في الحسكة، و48 عنصرا على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم 11 فجروا انفسهم بعربات مفخخة في مواقع لقوات النظام.
وواصل الطيران المروحي التابع للنظام أمس إلقاء البراميل المتفجرة على الأحياء الشرقية في مدينة حلب. وتسبب برميل سقط على حي الميسر بمقتل ثلاثة أشخاص هم والد ووالدة وطفلهما.
وأفاد مصور لوكالة فرانس برس بأن الدفاع المدني يبحث عن ضحايا آخرين محتملين تحت الأنقاض.
على جبهة اخرى إلى أقصى الشمال في محافظة حلب، تتواصل المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل المعارضة المسلحة ومعها جبهة النصرة في محيط بلدة مارع. وكان التنظيم الجهادي استولى الأسبوع الماضي على بلدة صوران القريبة من مارع والواقعة على طريق إمداد رئيسي للمعارضة من تركيا إلى حلب.