Note: English translation is not 100% accurate
حصل على 260 مقعداً مقابل 130 لـ" الشعب الجمهوري"
تركيا: حزب أردوغان يخسر الغالبية المطلقة و"الشعوب الديمقراطي" الكردي يدخل البرلمان لأول مرة
8 يونيو 2015
المصدر : أنقرة- وكالات
فاز حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في الانتخابات التشريعية التي جرت امس لكنه خسر الغالبية المطلقة في البرلمان ولم يعد قادرا على ان يحكم بمفرده، وذلك وفق نتائج اظهرها فرز 98 % من الاصوات.
وحصل حزب الرئيس رجب طيب اردوغان على 260 مقعدا من اصل 550 (اكثر بقليل من 41% من الاصوات) في حين فاز حزب الشعوب الديموقراطي الكردي ب78 مقعدا (12,5 %)، بحسب النتائج التي نقلتها محطات التلفزة التركية المحلية.وبلغ إجمالي عدد نواب الأحزاب بحسب النتائج غير الرسمية للانتخابات العامة بعد فرز 97,93 % من الأصوات في عموم تركيا، كالتالي: حزب العدالة والتنمية 260 نائباً، حزب الشعب الجمهوري 130 نائباً ، الحركة القومية 82 نائباً، حزب الشعوب الديمقراطي 78 نائباً.
كدت النتائج فانها ستحرم الحزب الحاكم غالبية الثلثين التي يطمح اليها اردوغان لوضع دستور جديد يحول تركيا من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي.
ويرغب اردوغان الذي تولى رئاسة الوزراء من 2003 حتى 2014 قبل ان يصبح رئيسا، في ان يصبح الشخص الاكثر نفوذا في تركيا ويعزز سلطات الرئاسة التي كانت منصبا شرفيا حتى وصوله اليها.
الا ان المعارضين يخشون ان يكون ذلك بداية عهد حكم الرجل الواحد، اذ من المرجح ان يسعى اردوغان الى انتخابه مرة ثانية ليبقى في السلطة حتى 2024.
وتعني هذه النتيجة خسارة الحزب الحاكم للاغلبية المطلقة ، وهي اسوأ هزيمة يمنى بها حزب العدالة والتنمية منذ وصوله للسلطة عام 2002.
كما ان هذه النتيجة ستشكل خيبة امل لحزب الشعب الجمهوري الذي بذل جهدا كبيرا ليقدم نفسه كحزب معارض قوي.
ويرى محللون ان حزب العمل القومي هو شريك الائتلاف الاكثر ترجيحا في البرلمان الجديد.
واقر اردوغان اثناء الادلاء بصوته في اسطنبول في وقت سابق بان الحملات الشرسة مثلت تحدياً في بعض الاحيان وقال "ان مؤشرات الديموقراطية القوية ستعزز الثقة في المستقبل في حال تحققت ارادة الشعب".
واثارت مشاركة اردوغان القوية في الحملة الانتخابية لصالح حزب العدالة والتنمية جدلا واسعا نظرا الى ان رئيس الدولة يجب ان يبقى على المسافة نفسها من جميع الاحزاب.
وكثف اردوغان هجماته العنيفة على زعيم حزب الشعب الديموقراطي صلاح الدين دميرطاش ووصفه باه "صبي تافه" يشكل مجرد واجهة لحزب العمال الكردستاني المتمرد.
وصرح دميرطاش اثناء ادلائه بصوته في اسطنبول "نامل في ان نستيقظ على تركيا جديدة اكثر حرية في ".
وشابت الحملة الانتخابية اعمال عنف حيث قتل شخصان واصيب العشرات في هجوم على تجمع انتخابي لحزب الشعب الديموقراطي في مدينة دياربكر جنوب شرق تركيا الجمعة.
وقال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو لدى الادلاء بصوته في معقله في كونيا (شرق) "نريد ان يكون هذا اليوم احتفالا للديموقراطية". واغتنم اوغلو المناسبة ليعلن توقيف مشتبه به في الهجوم في دياربكر.
ونشر اكثر من 400 الف شرطي ودركي في كل انحاء البلاد لضمان امن الاقتراع وفقا لوسائل الاعلام التركية.