Note: English translation is not 100% accurate
جيب بوش يهرب من شبح رومني في سباق الرئاسة وهيلاري كلينتون عينها على الطبقة المتوسطة من الأميركيين
15 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

المرشح الجمهوري يعلن اليوم خوضه السباق من مياميعندما جمع الجمهوري جيب بوش المتبرعين في ميامي لحضور لقاء خاص في ابريل كان من الواضح أنه يخطط لحملة أقل اعتمادا على الخطط المرسومة وأكثر اتصالا بالناخبين في انتخابات الرئاسة الأميركية لا تحمل في طياتها أوجه شبه بحملة ميت رومني الفاشلة في انتخابات 2012.
وكانت الرسالة التي نقلها مستشارو بوش «فلندع جيب يكون على طبيعته».
ومن المنتظر أن يطلق بوش الحاكم السابق لولاية فلوريدا حملته لانتخابات عام 2016 في ميامي اليوم بعد أن أقام هيكلا تنظيميا يحظى بتمويل جيد وإن واجه بعض المعضلات التي واجهها رومني.
وتظهر استطلاعات الرأي أن بوش البالغ من العمر 62 عاما في مركز متقدم يتساوى فيه مع آخرين في السباق على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض في انتخابات الرئاسة لخلافة الرئيس باراك أوباما. بينما تقود هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة في حكومة أوباما السباق بين الديموقراطيين.
في عام 2012 ترك رومني نفسه عرضة للهجوم من منافسيه في الحزبين فوصفه الديموقراطيون بأنه ثري يعتبر نفسه من الصفوة بعيدا عن الواقع وكان المحافظون أيضا يتشككون فيه. ومثل رومني يواجه بوش مهمة صعبة تتمثل في اقناع المحافظين في الحزب الجمهوري بأنه واحد منهم.
وسيتعين عليه أيضا مراعاة تجنب وصفه بالبعد عن الناخبين.
وقال تيم ميلر المتحدث باسم بوش «الشيء الرئيسي الذي يتحدث عنه هو أنه يريد إبداء ما في قلبه»، مستذكرا بذلك ما أبداه الناخبون من آراء في رومني لدى خروجهم من مراكز التصويت يوم الانتخابات في 2012.
وأضاف ميلر «كثيرون ركزوا في استطلاعات آراء الناخبين على أن ميت رومني هزم أوباما في كثير من الصفات لكنه مني هو نفسه بشر هزيمة عندما كان الامر يتعلق بالإجابة على سؤال من يهتم بالناس مثلي».
وفي مقطع فيديو سجل سرا عام 2012 قال رومني إن أنصار أوباما 47% من الناخبين ووصفهم بأنهم يعيشون على ما تقدمه الحكومة لهم من حسنات ولا «يهتمون بحياتهم».
وحضرت المتبرعة تيريزا كوسترزيوا من كارولاينا الشمالية اللقاء الذي عقده بوش في أبريل للمتبرعين في ميامي. وقالت إنها شهدت فرقا جليا بين حملة رومني وحملة بوش.
وقال مستشار لبوش إن هذا الشعار يعني أن الأميركيين سيشاهدون بوش في أماكن لم يزرها رومني وحيث لا يذهب في العادة مرشحو الحزب الجمهوري الذي يغلب عليه البيض وذلك مثل كنائس السود والأحياء التي يعيش فيها ذوو الأصول اللاتينية والجامعات.
على الطرف المقابل، أطلقت مرشحة الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة الأميركية هيلاري كلينتون، حملتها من مدينة نيويورك.
وبرز في خطاب زوجة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، أمام حشود من أنصارها بنيويورك، أمس الأول، توجهها إلى الفئة المتوسطة في المجتمع الأميركي، حيث قالت «إن هناك حاجة للمزيد من العدالة والنمو من أجل رخاء أكثر استمرارية للفئة الوسطى». وأكدت كلينتون أنها ستأخذ المبادرة لصالح الفئة المتوسطة في حال فوزها بالرئاسة، مشيرة إلى أنها مرشحة جميع فئات المجتمع.
وطلبت من الناخبين دعمها في سباق الانتخابات الرئاسية، وقدمت الكثير من الوعود، في طليعتها حماية حقوق المرأة والمثليين، والدفاع عن البيئة.
ولم تتطرق كلينتون، في كلمتها كثيرا إلى قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية، وكان من اللافت تلويحها باتباع سياسة أكثر ليبرالية من تلك التي اتبعها الرئيس الحالي، باراك أوباما.