Note: English translation is not 100% accurate
مقتل المهاجمين السبعة وإصابة 15 على الأقل
«طالبان» تهاجم مقر البرلمان الأفغاني في كابول وتحكم سيطرتها على منطقتين في «قندوز»
23 يونيو 2015
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ

الهجوم نتج عن تفجير انتحاري.. ونواب البرلمان لم يصبهم أذىشن مقاتلو حركة طالبان أمس هجوما على مقر البرلمان الافغاني في كابول، مما اسفر عن وقوع 15 جريحا على الاقل ومقتل المهاجمين السبعة، وذلك في مؤشر على تكثيف الهجمات في العاصمة كما في ولايات اخرى في اطار «هجمات الربيع» التي تتبناها الحركة.
واوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية نجيب دانش لوكالة «فرانس برس»، أن الهجوم بدأ في العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي لكابول وانتهى بعد ساعتين بمقتل المعتدين السبعة.
وقال ان الهجوم بدأ حين فجر انتحاري سيارة مفخخة كان يقودها امام البرلمان، مشيرا الى ان 15 شخصا اصيبوا في الشوارع المحيطة بمقر البرلمان.
من جهته، صرح رئيس شرطة كابول عبدالرحمن رحيمي ان جميع النواب الذين كان بعضهم داخل المجلس بخير، قائلا «تم اجلاء جميع النواب بأمان».
وفي عام 2012، حاولت مجموعة من مقاتلي طالبان السيطرة على البرلمان، تزامنا مع هجمات اخرى استهدفت مقرات ديبلوماسية في كابول.
وهز الانفجار مبنى البرلمان بعدما فجر الانتحاري نفسه، وقال رحيمي انه بعد ذلك مباشرة «دخلت مجموعة من المتمردين الى مبنى يقع الى جانب البرلمان»، وبدأوا باطلاق النار.
وأشار الى ان المقاتلين عمدوا بعد ذلك الى التحصن داخل المبنى «حيث قتلتهم قوات الامن».
وتبنت حركة طالبان على الفور الهجوم الذي وقع بالتزامن مع كلمة لمرشح الرئاسة الافغانية لمنصب وزير الدفاع الى البرلمان محمد معصوم ستانكزاي.
وكتب المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في حسابه على موقع تويتر ان «عددا من المجاهدين دخلوا مبنى البرلمان».
لكن عبدالله كريمي المتحدث باسم شرطة كابول نفى لفرانس برس ان يكون المهاجمون دخلوا مبنى البرلمان.
من جهة اخرى، تمكنت حركة طالبان امس من السيطرة على منطقتي داشته أرشي، وتشار دره، بمدينة قندوز، شمالي أفغانستان.
وقال مسؤول الإدارة المحلية في داشته أرشي، نصر الدين سعدي، في تصريح صحافي ان «القتال بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحين من طالبان، المستمر منذ أسبوع، اشتدت حدته اول من امس وتمكنت الحركة، على إثره، من السيطرة على المنطقة صباح امس».
وأشار سعدي إلى أن الإدارة المحلية وقوات الأمن طلبوا المساعدة من السلطات الأفغانية، إلا أن النجدة لم تصل، مما اضطرهم إلى مغادرة المنطقة، وهو ما اكده رئيس مجلس شورى قندوز، يوسف أيوبي.
من جانبه، قال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان ان «الحركة سيطرت على المنطقة، بما فيها 14 مخفرا للأمن، فضلا عن الاستيلاء على عشرات السيارات، وكميات كبيرة من الأسلحة».