Note: English translation is not 100% accurate
إغلاق 80 مسجداً مخالفاً للقانون
تونس تستدعي الاحتياط لتأمين المناطق السياحية عقب تبني «داعش» هجوم «سوسة» الإرهابي
28 يونيو 2015
المصدر : تونس ـ وكالات

إعلان جبال «سمامة» و«مغيرة» مناطق عسكرية لتسهيل ملاحقة الإرهابيين
أعلنت الحكومة التونسية إغلاق 80 مسجدا خارجا عن القانون ضمن جملة من الإجراءات الفورية على خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف احد الفنادق السياحية بمحافظة سوسة وأسفر عن سقوط أكثر من 39 قتيلا وأوقع عشرات القتلى.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، مساء امس الأول، عقب اجتماع خلية التنسيق الأمني والمتابعة الذي ترأسه.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن القومي التونسي، اجتماعا اليوم، للنظر في إجراءات إضافية.
وذكرت وسائل اعلام محلية ان الاجراءات التي وافقت عليها خلية التنسيق الامني والمتابعة خلال اجتماعها، تضمنت ايضا فتح تحقيق وإجراء تقييم شامل للواقعة الإرهابية وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما تقرر كذلك اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأحزاب والجمعيات المخالفة للدستور بما في ذلك إجراءات الحل.
وقررت خلية التنسيق الأمني والمتابعة إعادة النظر في المرسوم المنظم للجمعيات خاصة فيما يتعلق بتمويلها وإخضاعها لرقابة الدولة تفاديا لأي شكل من أشكال تمويل الإرهاب ودعوة جيش الاحتياط التونسي لتعزيز الوجود الأمني في المناطق الحساسة.
وتضمنت الاجراءات الحكومية كذلك، اعلان جبال «سمامة» و«مغيرة» و«ليلة عيشة» و«ورغة» مناطق عسكرية مغلقة لتسهيل عمليات التدخل وملاحقة الارهابيين، اضافة الى تكثيف الحملات والمداهمات لتتبع الخلايا النائمة والعناصر المشبوهة بالتنسيق مع النيابة العمومية وفقا للقانون.
ونصت الاجراءات الفورية التي تم اتخاذها ايضا على وضع مخطط استثنائي لتأمين المناطق السياحية والمواقع الاثرية في تونس ونشر وحدات من الامن السياحي مسلحة على كامل الخط المائي والشريط الساحلي وداخل الفنادق ابتداء من أول يوليو المقبل. ودعت الحكومة الى تنظيم مؤتمر وطني لمقاومة الارهاب خلال شهر سبتمبر المقبل بمشاركة جميع مكونات المجتمع المدني والاحزاب والمنظمات إضافة الى رصد مكافآت مالية لكل من يدلي بمعلومات تمكن من القبض على عناصر إرهابية.
وجاءت هذه الإجراءات، عقب الاعتداء الدموي على فندق بمنتجع سوسة السياحي، أوقع اكثر من 39 قتيلا اغلبهم من السياح البريطانيين، إضافة الى بلجيكيين وألمان ونرويجيين.
وتبنى الهجوم تنظيم «داعش» المتطرف في بيان نشر عبر مواقع على تويتر «انطلق جندي الخلافة (..) ابو يحيى القيرواني (..) وتمكن من الوصول الى الهدف في فندق امبريال» وقتل «قرابة الاربعين (..) معظمهم من رعايا دول التحالف الصليبي التي تحارب دولة الخلافة»، في إشارة الى التحالف الدولي الذي يقصف مواقع التنظيم في العراق وسورية.
واعتبر «داعش» ان الهجوم استهدف «اوكارا خبيثة عششت فيها الرذيلة والكفر بالله في مدينة سوسة».
وبحسب السلطات التونسية فإن منفذ الهجوم الذي كان مسلحا برشاش كلاشينكوف، يدعى سيف الدين الرزقي، وينحدر من منطقة قعفور بولاية سليانة ويدرس في جامعة بالقيروان.
وقال رفيق الشلي وزير الدولة المكلف بالشؤون الامنية في تونس: إن منفذ الهجوم شاب غير معروف لدى أجهزة الامن «دخل الفندق عن طريق الشاطئ في زي مصطاف قادم للسباحة، وكان يحمل مظلة وسطها سلاح، وعندما وصل الى الشاطئ اطلق النار في المسبح والفندق وعند مغادرته تم القضاء عليه» من قبل قوات الأمن.