Note: English translation is not 100% accurate
رفسنجاني: للخروج من الأزمة يجب التزام الجميع بالقانون والإفراج عن المعتقلين
الشرطة الإيرانية تشتبك مع الآلاف من أنصار موسوي.. وكروبي يتهم الباسيج بالاعتداء عليه
18 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
نجاد يعيّن رئيساً جديداً للوكالة النووية ويتوعد الغرب بحكومة قويةفيما أم صلاة الجمعة في طهران امس الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني للمرة الاولى منذ 50 يوما، مؤكدا ان ثقة الشعب الايراني في النظام تزعزعت عقب الانتخابات الرئاسية، معلنا مقترحات لحل الازمة الداخلية ابرزها التزام جميع الاطراف بالقانون وبدء حوار مفتوح بين الاصلاحيين والمحافظين وإطلاق سراح المعارضين الذين اعتقلوا أثناء قمع الاحتجاجات والعمل على تخفيف القيود المفروضة على الصحافة، عادت تظاهرات الالاف من انصار زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي الذي كان في مقدمة المصلين تضرب من جديد والتي واجهتها الشرطة الايرانية بالقنابل المسيلة للدموع وباعتقال اكثر من 15 شخصا.
في غضون ذلك، اتهم المرشح الاصلاحي الخاسر مهدي كروبي قوات الباسيج الذين كانوا مرتدين ملابس مدنية بالاعتداء عليه أثناء ذهابه إلى تأدية صلاة الجمعة وقال نجله حسين كروبي لموقع حزب اعتماد مهلي الاصلاحي «انه عندما ترجل والدي من سيارته عند مدخل جامعة طهران هاجمه رجال بالملابس المدنية أهانوه وأوقعوا عمامته أرضا».
وبدأ رفسنجاني خطبته أمام جامعة طهران بالدعوة إلى التزام الهدوء. وقال أمام الحشود في أول ظهور علني له منذ الانتخابات: «دعونا نستغل المناسبة لتهيئة مستقبل أفضل لبلادنا».
ودعا المصلين إلى عدم إفساد الجو السلمي الذي تتمتع به صلاة الجمعة بإطلاق شعارات مناوئة للحكومة.
وقال رفسنجاني «ما الذي علينا فعله لمعالجة الوضع الحالي؟»، مؤكدا ان لديه حلا تدارسه مع اعضاء في مجمع تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء، المؤسستين الرئيسيتين في النظام اللتين يرأسهما. واضاف «هدفنا الاول هو استعادة الثقة التي كانت لدى الشعب والتي فقدت اليوم الى حد ما». واضاف «ليس من الضروري في الوضع الراهن ان يتم سجن الناس. دعوهم يعودون الى عائلاتهم. يجب علينا الا نسمح لاعدائنا بأن يلومونا وان يسخروا منا بسبب الاعتقالات، علينا ان نسامح بعضنا البعض». وطلب رفسنجاني من السلطات «توضيح اللغط» الذي رافق نتائج الانتخابات الرئاسية التي ذكر أن «الشكوك قد أثيرت حولها».
وأضاف أن البلاد مقسومة بين تيارين، يرى أحدهما أن الأمور صحيحة، وهو يواصل العمل وفق برنامجه، في حين أن هناك «الكثير من الأشخاص الحكماء الذين لديهم شكوك، ويجب علينا إزالتها». ووصف رفسنجاني الأحداث التي أعقبت الانتخابات بأنها: «مرحلة مؤلمة كانت فيها كل الأطراف خاسرة، كما دعا الى اللجوء الى القانون لحل المشاكل قائلا «يجب علينا ان نحل مشاكلنا عبر القانون وعبر الالتزام به». وأضاف «ينبغي للجميع ان يتقيد بالدستور في حل خلافاتهم سواء شاءوا ذلك ام ابوا».
وأشاد رفسنجاني بالمشاركة الواسعة للشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية معتبرا انها شهدت منافسة «طيبة».
الى ذلك، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن تغييرات في حكومته المقبلة، حيث عين «اسفنديار رحيم مشايي»، الذي قال إن الشعب الإسرائيلي صديق للشعب الإيراني، نائبا أول للرئيس بدلا من پرويز داودي، و«علي أبر صالحي» ممثل إيران السابق في الوكالة الدولية، رئيسا لمنظمة الطاقة الذرية بدلا من المستقيل غلام رضا أغا زاده.
من جهة ثانية، حث أحمدي نجاد الغرب على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده، وحذر أمام حشود كبيرة في مدينة مشهد، أمس الاول، من أن حكومته المقبلة ستكون أقوى «عشر مرات» من السابقة.