Note: English translation is not 100% accurate
يوليو الجاري أكثر الأشهر دموية للأميركيين في كابول
أميركا تزيد عدد جيشها بـ 22 ألف عنصر لمواكبة ضغوط القتال في العراق وأفغانستان
21 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس زيادة مؤقتة في عدد الجيش الأميركي بواقع 22 ألف فرد لمدة 3 سنوات.
وقال غيتس للصحافيين في بيان صحافي ان هذه الزيادة ـ التي تهدف الي مواكبة ضغوط العمليات القتالية في العراق وأفغانستان ـ سترفع من العدد الإجمالي لجيش الولايات المتحدة من 547 ألف جندي إلى 569 ألفا.
في غضون ذلك أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى في كابول مصرع 4 من الجنود الأميركيين في أفغانستان.
ونقلت شبكة «سي.ان.ان» الإخبارية الأميركية عن مسؤول أميركي لم تسمه، القول ان «الجنود الأربعة لقوا حتفهم اثر انفجار قنبلة تم زرعها على أحد جانبي الطريق شرق أفغانستان».
وأوضحت الشبكة ان عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية في أفغانستان ارتفع خلال شهر يوليو الجاري الى 30 قتيلا، وهو أكبر عدد من الضحايا الأميركيين في شهر منذ بدء الحرب في أفغانستان في اكتوبر 2001.
هذا وتعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ببذل كل جهد ممكن للافراج عن الجندي الأميركى الأسير لدى حركة طالبان في أفغانستان.
وفي وقت سابق أمس، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية أن جنديا من أفراد قوات بلاده لقي حتفه في أفغانستان.
وأشار المتحدث إلى أن هذا الجندي والذي كان يعمل مع الكتيبة الثانية من الفرقة الملكية لحملة الأسلحة الخفيفة توفي في منطقة سانغين بشمال إقليم هلمند بالجنوب الأفغاني حيث تتمركز القوات البريطانية وقد تم إبلاغ ذويه بالحادث.
وهذا هو الجندي البريطاني الـ 17 الذي يلقى حتفه في أفغانستان خلال يوليو الجاري والثالث والثلاثون منذ مايو الماضي.