Note: English translation is not 100% accurate
ضمّت 9 أفراد معه وعملت على إخراج مطلوبين من «فتح الإسلام» من مخيّم عين الحلوة إلى خارج لبنان
مصادر لـ «الأنباء»: اعترافات أبو طلحة الكويتي تكشف عن خلية إرهابية خططت لاستهداف «اليونيفيل»
22 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
رفعت إسرائيل تقريرا باختراقها الحدودي للاراضي اللبنانية في تلال كفر شوبا الى الامم المتحدة، على طريقة «ضربني وبكى وسبقني واشتكى»، كما يقول إعلام حزب الله، ما صرف الانتباه اللبناني عن الحكومة المتعثرة التشكيل الى ما يجرى في الجنوب من استفزازات اسرائيلية متصاعدة، تبرر مخاوف اللبنانيين مما هو آت.
ووسط تصاعد الملفات الداخلية والاستحقاقات برز امس تطور خطير تمثل في اعتقال الجيش اللبناني شبكة ارهابية كانت تخطط للقيام باعمال تخريبية ضد «اليونيفيل» والخارج انطلاقا من لبنان وأكدت مصادر أمنية لـ «الأنباء» ان اعترافات الكويتي محمد الدوسري الملقب بأبي طلحة الذي كان اعتقل منذ شهرين مع اثنين آخرين ساهمت في تفكيك الشبكة التي ضمت العديد من الجنسيات العربية، بينهم سعودي ويمني يحمل جواز سفر يونانيا وفلسطينيون وسوريون.
وقالت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» ان ابو طلحة كان ينقل جوازات سفر مزورة بقصد توفير وسيلة لخروج المطلوبين من جماعة «فتح الاسلام» من مخيم عين الحلوة، وفي طليعتهم خليفة شاكر العبسي ابو محمد عوض.
كما اعترف احدهم بتنفيذ تفجير افضى الى مقتل ضابط سوري في محلة القزاز بدمشق.
وبالعودة الى الـملف اللبناني والحديــث الاسرائيلي عن تغيير قواعد الاشــتباك لـ «اليونيفيل»، أعرب سليمان أمام زواره امس عن «الحرص الشديد على التنسيق بين الجــيش وقوات الطوارئ الدولية وتلافي أي اشكالات معها والحرص تاليا على سلامة عناصرها في نـــطاق المهام الموكولة اليها بما يضمن تنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته ومن دون أي تعديل، وتأمين الانسحاب الاسرائيلي بلا قيد أو شرط من مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء الشمالي من بلدة الغجر وفق منطوق هذا القرار.
السنيورة وصوت المعركة
بدوره رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة أكد ان مواجهة الاحتلال لا تجوز ان تكون مانعا او حائلا دون توجيه الطاقات وبذل الجهود من اجل تطوير مجتمع مدني عصري منفتح تتعزز فيه مناخات الحرية وتسعد سلطة الدولة وينتظم عمل المؤسسات وحكم القانون.
السنيورة الذي كان يتحدث في حفل اطلاق تقرير التنمية العربية اعتبر المقولة التي سادت على مدى عقود طويلة، انه «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، دفعت الكثيرين الى قبول الكثير من التجاوزات التي كانت ترتكب باسم الاولوية للمعركة الاساسية، والتي لم يعد بالامكان التغاضي عنها.
واكد رئيس حكومة تصريف الاعمال ان امن المواطن اللبناني والذي اساسه العيش المشترك المسيحي ـ الاسلامي هو ركيزة وجود لبنان، وقال: ان عيشنا المشترك لا يمكن ان نفرط به او نتهاون ازاء اي محاولة للمساس بثوابته ومكوناته، مشددا على ان اللبنانيين دفعوا اثمانا غالية للحفاظ على وحدتهم، لذلك لا يمكننا ان نبدل في اسس قيام بلدنا كلما تبدل المزاج والاهواء، خصوصا ان التجارب علمتنا ان الارتكاز إلى هذه الثوابت القائمة على اساس العيش المشترك هو اساس حمايتنا واستمرارنا بلدا مميزا.
جنبلاط والكتائب: لا تعديل للقواعد
بدوره، اعتبر النائب وليد جنبلاط مطالبة اسرائيل بتعديل قواعد الاشتباك التي تعتمدها القوات الدولية امرا مرفوضا، لأنها موضع اجماع لبناني.
ومثله المكتب السياسي لحزب الكتائب الذي اجتمع برئاسة الرئيس امين الجميل، واعتبر ان اي مس بالقرار الدولي 1701 او اي محاولة لاسقاطه ستكون بمنزلة السقوط في الفخ الاسرائيلي الذي يدعو الى تعديل مهمات القوات الدولية في الجنوب.
في غضون ذلك، تابع ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين حول معالجة التوتر الذي يسود الحدود الجنوبية، مشيرا الى انه سيزور اسرائيل نهاية هذا الاسبوع لمناقشة القرار 1701.
وقال ولــيامز، بعد زيارته رئيس مــجلس النواب نبيه بري، انه ناقش الاحداث التي حصلت في الجنوب، مشــيرا الى ان الرئيس بري يبذل جهودا كبيرة من اجل بقاء الامور هادئة، ولفت الى انه ناقش هذا الامر ايضا مع حزب الله كما بحــثه مع الرئــيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة.
الوضع في الجنوب بحثه بري ايضا مع السفير الفرنسي في لبنان اندريه باران الذي لبلاده قوات في الجنوب.