Note: English translation is not 100% accurate
هجمات انتحارية لطالبان توقِع ضحايا وهولبروك يتوقّع انتخابات «شديدة الصعوبة»
بريطانيا تعزز وجودها العسكري في أفغانستان
26 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت بريطانيا امس الأول انها أرسلت قوات إضافية إلى أفغانستان، وقد كان هذا الموضوع محور اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الأميركي باراك أوباما. وأعلن وزير الدفاع بوب اينسورث إرسال 125 جنديا إضافيا إلى أفغانستان، منهم خبراء نزع ألغام، بعد الارتفاع الكبير لخسائر الجيش البريطاني التي تجاوزت في يوليو عدد قتلى الجيش في العراق. وسيعهد إلى خبراء نزع الألغام تفكيك العبوات المتفجرة التي تستخدمها حركة طالبان. وذكر المتحدث باسم رئيس الوزراء ان «براون وأوباما ناقشا هاتفيا الوضع في أفغانستان. وقد اتفقا على أهمية التوزيع الأفضل للمسؤوليات العسكرية والمدنية مع حلفائهما في الحلف الأطلسي».
من جهة أخرى توقع المبعوث الأميركي الخاص لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك امس في كابول ان تكون الانتخابات الرئاسية وفي الولايات في افغانستان والمقررة نهاية اغسطس «شديدة الصعوبة» في هذا البلد الذي يشهد حربا.
وأدلى هولبروك بهذا التصريح في حين كان 7 انتحاريين يستهدفون مباني حكومية في خوست (جنوب شرق)، في دلالة على أجواء العنف السائدة قبل اقل من شهر من ثاني اقتراع رئاسي في تاريخ البلاد.
وصرح هولبروك للصحافيين بأن «تنظيم انتخابات في هذه الظروف ـ ثقافيا وتاريخيا وبالخصوص امنيا ـ أمر شديد الصعوبة».
وتابع انه «يصعب تنظيم انتخابات في كل الظروف، لكن إجراءها اثناء حرب أمر استثنائي ولا يمكن ان تكون اي انتخابات مثالية، وهذه الانتخابات تحديدا تواجه تحديات عدة ومعقدة».
ويتنامى القلق بشان مصداقية الاقتراع المقبل لان الهجمات مثل التي نفذت امس في خوست والتي تكثفت مؤخرا، قد تردع الأفغان عن التصويت في الانتخابات الرئاسية وفي الولايات المقررة في العشرين من اغسطس.
غير ان هولبروك توقع ان تكون الانتخابات ناجحة. وقال «ماذا تريدون ان يفعل الافغان، ان يعدلوا عن الانتخاب بسبب تهديدات اقلية طالبان الصغيرة؟ مستحيل سنجري اذن افضل انتخابات ممكنة في مثل هذه الظروف».
وفي تفاصيل الهجمات الانتحارية قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية ظاهر عظيمي إن سيارة ملغومة فجرت في خوست قرب الحدود الباكستانية أعقبها 3 تفجيرات انتحارية. واندلعت بعد ذلك معارك مسلحة استمرت لفترة طويلة. وقال عبد القيوم باكيزوي قائد الشرطة الاقليمية في خوست إن مهاجمين انتحاريين هاجموا مبنيين حكوميين وأصابوا 3 مدنيين وضابط شرطة بجروح. وقال صلاح الدين أيوبي وهو متحدث باسم شبكة حقاني المرتبطة بالقاعدة وطالبان ان انتحاريا بسيارة ملغومة هاجم بناية حكومية في المدينة مفجرا أبوابها للسماح للمسلحين والانتحاريين بالدخول.
وأضاف أنهم تسببوا في سقوط «عدد كبير من الضحايا».
في غضون ذلك، أعلن الجيش الاميركي ان 2 من جنود حلف شمال الاطلسي قتلا اضافة الى اكثر من 10 من المتمردين في افغانستان مع تصاعد التمرد الذي تقوده طالبان قبل اسابيع من الانتخابات الرئاسية الافغانية.
وتعرضت قوات حلف الاطلسي امس الاول الى هجوم بالبنادق والصواريخ اثناء محاولتها تفتيش منزل شرق البلاد.
كما قتل جندي بريطاني نتيجة انفجار وقع اثناء قيامه بدورية في منطقة لشقر قاه في ولاية هلمند بحسب بيان أصدرته وزارة الدفاع البريطانية.
ويعد هذا الجندي البريطاني العشرين الذي يقتل في افغانستان هذا الشهر.