Note: English translation is not 100% accurate
قائمة طالباني وبرزاني تتصدر النتائج الأولية لانتخابات الإقليم
70% تحسم رئاسة كردستان العراق لبرزاني
28 يوليو 2009
المصدر : السليمانية ـ العربية ـ وكالات
أعلنت رئاسة إقليم كردستان فوز مسعود برزاني برئاسة الإقليم بنسبة 70%، والقائمة الكردستانية بـ 60%.
ونقلت قناة «العربية» امس حسم برزاني المعركة على انتخابات الرئاسة أمام منافسة كمال ميراودلي، الذي أفادت تقارير سابقة بتقدمه في محافظة السليمانية.
وأشارت نتائج أولية الى تقدم القائمة التي يترأسها حزبا الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني في انتخابات برلمان ورئاسة إقليم كردستان.
وذكرت صحيفة «الصباح» العراقية امس «أن قائمة كردستان التي تضم الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي الكردستاني فازت في مجمل مناطق إقليم كردستان تليها قائمة التغيير من خلال النتائج الأولية استنادا إلى معلومات أوردها ممثلون عن الأحزاب المشاركة في الانتخابات مع مفوضية الانتخابات في عمليات العد والفرز الأولية».
وأوضحت الصحيفة «أن قائمة كردستان جاءت في المقدمة بمحافظتي اربيل ودهوك، تليها قائمة التغيير في اربيل وفي محافظة دهوك جاءت قائمة الخدمات والإصلاح التي تضم أربعة احزب إسلامية ويسارية بالمرتبة الثانية».
وكشف زعيم قائمة التغيير مصطفى نوشيروان في تصريحات صحافية عن فوزه في مدينة السليمانية وعدد من النواحي التابعة لها فيما أشارت قائمة الإصلاح والخدمات في بيان صحافي إلى حدوث خروقات في الانتخابات وانه تم نقل الجماهير بحافلات نقل الركاب للتصويت، إضافة إلى منع مراقبي الكيانات السياسية من تقديم الشكاوى إلى مفوضية الانتخابات.
ومن المنتظر إعلان النتائج النهائية لانتخابات برلمان ورئاسة إقليم كردستان خلال الساعات الـ 24 المقبلة استنادا إلى تصريحات أدلى بها أعضاء في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
إلى ذلك أعلن قيادي في قائمة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى ان ثلاثة من مقارها في اربيل تعرضت لاقتحام مساء امس الاول من قبل انصار رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني في اربيل، كبرى مدن كردستان.
وقال عثمان دشكي امس «بعد اعلان الحزب الديموقراطي الكردستاني تحقيق برزاني 70% من الاصوات في عمليات الفرز الاولى وتقدم قائمته البرلمانية في الانتخابات، بدأ انصاره بإطلاق العيارات النارية حول ثلاثة من مقراتنا، اثنان منها في مركز المدينة واخر شرق مدينة اربيل».
واوضح ان «مسلحين من انصار برزاني يحملون بنادق كلاشنيكوف دخلوا المقرات وكسروا كل شيء، وعلقوا في احد المقرات صورة له».
وانشق نوشيروان مصطفى الذي كان الرجل الثاني سابقا في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، عن جلال طالباني واصبح معارضا له.
وقال القيادي ان «المسلحين رشقوا الحراس بالعيارات النارية والحجارة واحرقوا صور قائمة التغيير».
واضاف «عندما اتصلنا بمسؤولي محافظة اربيل ليحمونا، قالوا انهم غوغائيون وخارجون عن القانون لا يمكننا السيطرة عليهم».
وتابع ان «عددا اخر من انصار القائمة الكردستانية حاولوا اقتحام المقر الرئيسي لحزبنا في اربيل والذي فيه مقر فضائية كي ان ان، شبكة اخبار كردستان التابعة للحزب، لكن المحافظة ارسلت قوة امنية تمكنت من منع اقتحامه».
واكد انه لم يسقط ضحايا، لكنه حمل السلطة في اربيل المسؤولية. وقال انهم لا يتحملون المنافسة الحزبية بروح رياضية.