Note: English translation is not 100% accurate
الانقسامات حول البقاء في الاتحاد الأوروبي تهيمن على مؤتمر «المحافظين» البريطاني
4 أكتوبر 2015
المصدر : لندن - وكالات
يبدو حزب المحافظين البريطاني اقوى من اي وقت مضى عشية مؤتمره العام في مانشستر ولو ان الانقسامات القديمة حول البقاء في أوروبا تعود الى الظهور مع بدء المعركة لخلافة ديفيد كاميرون.
فقد حذر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند من أن البريطانيين سيصوتون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي ما لم تحصل لندن من بروكسل على ضمانات قوية بأن الإصلاحات «كبيرة ولا رجعة فيها».
وفي نبرة تحذيرية من جانب القيادي في حزب المحافظين، قال هاموند إن حكومة المملكة المتحدة لا تخادع أحدا عندما تقول لقادة القارة إن البريطانيين قد يختاروا الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وفي مقابلة مع صحيفة «التليغراف» عشية انطلاق مؤتمر حزب المحافظين السنوي في مدينة مانشستر، حذر هاموند من أن الحكومة ستتلقى سخرية كبيرة من الناخبين اذا لم يكن الاتحاد الأوروبي مستعدا لاجراء تغييرات.
ويرى دانكن اوليري مدير الابحاث في مركز ديموس للدراسات في تصريح لوكالة فرانس برس ان «المحافظين سيكونون في وضع نفسي ممتاز اذ لم يعد يترتب عليهم الدخول في تسوية مع الليبراليين الديموقراطيين ويعتقدون انهم في موقع جيد للفوز في الانتخابات المقبلة» بعد اتخاذ حزب العمال منحى راديكاليا.
وسيكون لهذا المؤتمر نكهة خاصة بالنسبة للمحافظين بعد فوزهم غير المتوقع في الانتخابات التشريعية في مايو، ما اتاح لهم تشكيل اول حكومة محافظة بالكامل منذ حوالى عشرين عاما، بعد خمس سنوات من الائتلاف مع الليبراليين الديموقراطيين.
ومن المتوقع في مواجهة هذه الهيمنة ان تكون التظاهرات المرتقبة ضد المحافظين غير مسبوقة بحجمها.
ويلزم ديفيد كاميرون المؤيد للبقاء في الاتحاد الاوروبي مع «اصلاحه»، الغموض بشان التعديلات التي يسعى لانتزاعها من شركائه الاوروبيين.
لكن ان كانت غالبية النواب المحافظين تنتظر رؤية نتائج هذه المفاوضات، الا ان دانكن اوليري توقع ان «تبدا شقاقات بالظهور لان ثمة خلافات كبيرة في وجهات النظر حول هذا الموضوع داخل الحزب المحافظ».
واعلن نايجل لوسون وزير المال السابق في عهد مارغريت ثاتشر الخميس انه يترأس حملة المحافظين المؤيدين للخروج من الاتحاد الاوروبي.
والعلاقة مع اوروبا التي كانت موضوع انقسام في صفوف العماليين في الستينيات والسبعينيات باتت من نقاط الخلاف الرئيسية بين المحافظين، الى حد «كادت تقضي على» الحزب المحافظ باعتراف رئيس الوزراء السابق جون مايور نفسه.
والموضوع الاخر الذي يتوقع ان يحتل حيزا كبيرا من المناقشات في اجتماعات المحافظين من اليوم الى الاربعاء سيكون خلافة ديفيد كاميرون مع توقع تخلي الحزب عنه قبل انتخابات مايو التي لن يتقدم فيها لولاية ثالثة.