Note: English translation is not 100% accurate
«الناتو» يؤكد أن قصف مستشفى قندوز «بناء على طلب» كابول وواشنطن تتكفل بعلاج جميع الضحايا
6 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات

قال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر ان بلاده ستتكفل بالرعاية الصحية الكاملة لجرحى حادث قصف مستشفى منظمة «اطباء بلا حدود» في مدينة قندوز شمالي افغانستان.
واضاف كارتر في مؤتمر صحافي قبيل توجهه الى اسبانيا ان التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث الذي اسفر عن مقتل 22 شخصا على الاقل مؤكدا أن تحقيقا كاملا يجرى بالتنسيق مع الحكومة الأفغانية وقد يستغرق الامر وقتا بسبب الاوضاع المضطربة في المنطقة.
جاء ذلك بعد تزايد الضغوط على واشنطن لكي توضح ملابسات عملية القصف الجوي الذي استهدف المستشفى، الذي تعتبره اطباء بلا حدود جريمة حرب.
وقررت المنظمة التي تشعر بالاشمئزاز بسبب الغارات التي اسفرت عن مقتل 22 شخصا، بينهم 12 موظفا و10 مرضى، سحب موظفيها من قندوز، ما يشكل ضربة للمدنيين المحاصرين في المعارك بين الجيش الافغاني ومسلحي طالبان للسيطرة على هذه المدينة في الشمال الافغاني.
من جانبه، أعلن الجنرال الاميركي جون كامبل الذي يقود قوة الحلف الاطلسي في افغانستان امس في واشنطن ان الضربة الاميركية التي اصابت مستشفى قندوز في افغانستان جاءت «بناء على طلب» القوات الافغانية التي كانت تتعرض لنيران طالبان.
وقال كامبل ان القوات الافغانية «طلبت دعما جويا من القوات الاميركية» التي شنت غارة جوية.وقتل 12 من طاقم منظمة «اطباء بلا حدود» وعشرة مرضى جراء الغارة.
واضاف كامبل «اذا كانت اخطاء قد ارتكبت فسنقر بها. ينبغي محاسبة المسؤولين (عن الغارة) وسنتخذ تدابير لتجنب تكرارها».
من جهته، قال وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ان الوضع مربك ومعقد.
لكن هذه التصريحات اعتبرها المدير العام لمنظمة اطباء بلا حدود كريستوفر ستوكس بانها غير كافية، داعيا الى اجراء تحقيق شامل وشفاف من قبل هيئة دولية مستقلة.
وترفض المنظمة مبررات عدد من المسؤولين الافغان تفيد بان مقاتلي طالبان كانوا في المستشفى التي يستخدمونها كقاعدة.
وقال ستوكس هذه التصريحات تدل على ان القوات الافغانية والولايات المتحدة قررتا معا تدمير مستشفى تعمل بكامل طاقتها.هذا يوازي الاعتراف بأن ما حدث يشكل جريمة حرب، في صدى لما اعلنته الامم المتحدة السبت ان الغارة قد تقع تحت بند جريمة حرب اذا اعتبر القضاء انها كانت عملا متعمدا.
بالاضافة الى ذلك، اعتبر ستوكس ان الامر يناقض تماما محاولات الحكومة الاميركية التقليل من نتيجة الهجمات ووصفها بانها ليست سوى «اضرار جانبية»، المصطلح الذي استخدمه حلف شمال الاطلسي اثر الضربة بعد ساعات من القصف.