Note: English translation is not 100% accurate
«الوكالة الذرية»: طهران سعت لحيازة سلاح نووي حتى 2009
روسيا تبدأ تزويد إيران بمنظومة صواريخ «اس 300».. وواشنطن تؤكد مواصلة تطبيق الاتفاق النووي
4 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري والتكنولوجي فلاديمير كوجين ان بلاده بدأت بتزويد ايران بمنظومة صاروخية من طراز (اس 300).
واضاف كوجين في تصريح نقلته وكالة انباء «تاس» الروسية أمس «ان الصفقة قيد التنفيذ.. وهذا يعني ان روسيا بدأت بالفعل تزويد ايران بمنظومة الصواريخ».
وتتميز هذه المنظومة الصاروخية بتأمين الحماية الذاتية بالإضافة إلى الدفاع الجوي، وتبلغ سرعة صواريخها خمسة أضعاف سرعة الصوت وتستطيع ضرب الأهداف على مسافة 400 كيلومتر.
وكان السفير الايراني لدى روسيا مهدي سناي، قد اعلن قبل ايام ان موسكو بدأت بتزويد طهران بهذه الصواريخ« فيما لم يكشف عن تكلفتها.
وألغى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سبتمبر الماضي قرارا كان فرضه الرئيس السابق ديمتري مدفيديف على تزويد ايران بهذه المنظومة الصاروخية.
وأوضح رئيس مجمع الاسلحة (روس تيك) الروسي سيرغي تشميزوف ان الجانبين وقعا عقدا جديدا يقضي بتزويد ايران بهذه المنظومة الصاروخية.
وكانت ايران قد لجأت للتحكيم الدولي لتنفيذ صفقة بينها وبين روسيا وقعت في عام 2007 وبلغت تكلفتها 800 مليون دولار للحصول على منظومات صاروخية من طراز (اس 300) بعد ان ألغتها موسكو واعادت المقدم الى طهران.
على صعيد آخر، أكدت الولايات المتحدة انها ستواصل تطبيق الاتفاق النووي مع ايران، وذلك بعد نشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا حول الجهود التي قامت بها طهران للحصول على القنبلة الذرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية، مارك تونر ان تقرير الوكالة الدولية «متطابق مع ما قالته واشنطن دائما بثقة كبيرة»، مضيفا «كان لايران برنامج نووي اوقفته عام 2003».
وأضاف ان الوكالة الذرية لم تعثر على اي دليل عن مثل هذا النشاط بعد عام 2009 وان الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة تطبيق الاتفاق الموقع في 14 يوليو الماضي بين طهران والقوى العظمى.
وأوضح تونر ان «الوكالة الدولية اكدت من جهة اخرى ان ايران أوفت بالتزاماتها بتقديم اجوبة» عن اسئلة الوكالة حول نشاطاتها السابقة.
وذكر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، امس الاول، ان ايران قامت بأنشطة على صلة بتطوير سلاح نووي حتى نهاية 2003 على الاقل، لكن لا مؤشرات «ذات مصداقية» حول مواصلة هذه الانشطة منذ 2009. وإثر صدور التقرير اعتبرت ايران ان التحقيق في ملف «البعد العسكري المحتمل» لبرنامجها النووي اغلق. وسيدرس هذا التقرير في 15 ديسمبر الجاري من قبل حكام الوكالة وفقا لخارطة طريق تم تبنيها في فيينا في اطار مفاوضات بين طهران والدول الكبرى لإنهاء خلافات دامت لأكثر من 13 عاما حول ملف ايران النووي.
الى ذلك، اعتبرت الحكومة الاسرائيلية ان التقرير الذي نشرته الوكالة الذرية يظهر ان التحقيق يجب ان يكون معمقا.
وجاء في بيان لمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ان «اسرائيل تعول على الاسرة الدولية للتعمق بتحقيقها واستعمال كل الوسائل التي تمتلكها للتأكد من ان ايران عاجزة عن صنع سلاح نووي بشكل سري».
وأضاف البيان ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية «يثبت بدون شك امكانية ان تكون ايران قد قامت بمشروع سري لتطوير سلاح نووي منذ العام 2003 وهذا ما قالته اسرائيل».
وأوضح «بدون تحقيق معمق سيجهل العالم الى اي حد تقدم البرنامج الايراني السري وما هو وضعه حاليا».