Note: English translation is not 100% accurate
الاشتراكيون سيرفضون أي حكومة يتزعمها الحزب الشعبي
إسبانيا: مهمة صعبة أمام الحزب الحاكم لتشكيل حكومة ائتلافية بعد خسارته الانتخابات
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - مدريد ـ وكالات
فاز الحزب الشعبي الحاكم في إسبانيا بالانتخابات البرلمانية، أمس، لكن دون أن يحقق الأغلبية الكافية لتشكيل حكومة منفردة ما يفتح الباب أمام تشكيل حكومة ائتلاف للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، عقب فرز الأصوات 96.2% من الأصوات، ان الحزب الشعبي اليميني بزعامة رئيس الوزراء الاسباني المنتهية ولايته ماريانو راخوي قد فاز بـ 6.9 ملايين صوتا أي ما يمثل 28.7% من الأصوات محققا بذلك 121 مقعدا في البرلمان الذي يتألف من 350 نائبا، وتمثل الأغلبية الساحقة فيه بـ 176 مقعدا.
وحصد حزب العمال الاشتراكي بزعامة بيدرو سانشيز 5.2 ملايين صوتا أي ما نحو 22.1% من الأصوات محققا بذلك 92 مقعدا.
ومن جانبه، حصد حزب «بوديموس» اليساري الصاعد بزعامة بابلو 4.9 ملايين صوت ما يمثل 20.6% من الأصوات ليحقق 69 نائبا في البرلمان، في حين حصد حزب «سيوادانوس» وسط اليمن 2.9 مليون صوت ما يمثل 13.8% من الأصوات محققا 40 مقعدا.
ورغم أن الحزب الشعبي لايزال هو الحزب الأقوى، إلا أنه خسر نحو ثلث مقاعده وخسر الأغلبية المطلقة التي حققها في انتخابات عام 2011.أما الاشتراكيون فحققوا في هذه الانتخابات أسوأ نتائجهم منذ العودة إلى الديموقراطية عام 1975. وسيتم فرز أصوات الناخبين الاسبان المقيمين في خارج الأراضي الاسبانية والبالغ عددهم 1.8 مليون ناخبا والذين أرسلت أصواتهم عبر البريد الأربعاء المقبل. وتمثل هذه النتيجة انهيارا لنظام القطبية السياسية المتمثل في الحزبين التقليديين الحزب الاشتراكي والحزب الشعبي وذلك أنهما حظيا معا على 50.8% من الأصوات نزولا من 73.4% التي حققوها معا في الانتخابات العامة السابقة في 2011.
وفي غضون ذلك، قال رئيس الوزراء المنتهية إنه سيحاول تشكيل حكومة، مضيفا أن البلاد بحاجة إلى حكومة مستقرة، مشيرا الى ان هذه لن تكون مهمة سهلة «وهناك حاجة لإبرام اتفاقات». جاء ذلك، فيما أعلن الحزب الاشتراكي أنه سيصوت ضد حكومة جديدة يقودها الحزب الشعبي الحاكم.
وقال سيزار ليونا أحد أبرز المسؤولين في الحزب أثناء مؤتمر صحافي أمس: «صوتت اسبانيا للتغيير. والآن الأمر يرجع للحزب الشعبي لمحاولة تشكيل حكومة لكن الاشتراكيين سيصوتون بالرفض على حكومة جديدة بزعامة رئيس الوزراء ماريانو راخوي».