Note: English translation is not 100% accurate
6 انتحاريين تسللوا لتنفيذ هجمات جنوب كابول
ارتباك في قيادة «طالبان باكستان» ومحاولات للتغطية على وفاة محسود
11 أغسطس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مولانا نور سيد ابرز مساعدي زعيم حركة طالبان باكستان بيعة الله محسود لـ «بي.بي.سي» ان حالة محسود الصحية سيئة جدا.
الا ان سيد نفى ان تكون لمرض محسود اي صلة بالتقارير التي تحدثت عن مقتله في قصف صاروخي اميركي وقع يوم الاربعاء الماضي في منطقة نائية من اقليم وزيرستان الجنوبية، سبق لكل من الولايات المتحدة وباكستان ان اعلنتا في وقت سابق.
من ناحية اخرى، قالت تقارير ان جوا من الارتباك والغموض يلف حاليا قيادة طالبان باكستان بعد الانباء التي تحدثت عن نشوب معركة بالأسلحة النارية بين القادة المحتملين لخلافة محسود.
ولكن مولانا نور سيد اكد ان محسود لم يكن موجودا في المنزل الذي استهدفته الصواريخ الاميركية يوم الاربعاء.
الا ان مراسلة «بي.بي.سي» في إسلام آباد اورلا جيرين تقول ان الاعتقاد السائد هو ان تصريحات سيد انما هي محاولة من حركة طالبان باكستان للتهيئة لإعلان نبأ موت بيعة الله محسود.
في سياق آخر كشف متحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد، عن تسلل ستة من مقاتلي الحركة إلى مدينة «أبو العلم» عاصمة إقليم لوغار جنوب العاصمة كابول لتنفيذ هجمات انتحارية.
وقال ذبيح الله حسبما أفادت قناة الجزيرة الفضائية أمس إن المقاتلين يواصلون هجومهم على مقر الإقليم ومقر الأمن إضافة إلى مكتب تابع للجنة تنظيم الانتخابات، وتأتي هذه التهديدات بعد تهديدات أخرى بعرقلة الانتخابات الرئاسية الأفغانية المزمع إجراؤها في العشرين من الشهر الجاري، مؤكدة أنها سوف تستخدم مختلف الوسائل لعرقلة الانتخابات في مناطق نفوذها.
وقال قادة ميدانيون في الحركة: «إنهم أعدوا العبوات الناسفة اللازمة ضد القوات الأجنبية وأجهزة الحكومة أثناء العملية الانتخابية».
من جهة أخرى، أعلن مسؤول محلي في افغانستان امس ان متمردي طالبان هاجموا بالصواريخ والأسلحة الخفيفة عدة مبان حكومية وشرطية على بعد حوالى خمسين كلم جنوب كابول.
وقال الناطق باسم ولاية كابول دين محمد درويش ان المتمردين كانوا في مبان مجاورة وأطلقوا صواريخ ونيران أسلحة رشاشة على مبنى الحاكم والشرطة في بول عالم على بعد 50 كلم جنوب كابول. وأضاف ان «المهاجمين تحصنوا في مبنيين من عدة طبقات وطوقتهم الشرطة وتبادلت معهم اطلاق النار».