Note: English translation is not 100% accurate
مقتل وجرح العشرات في أعنف هجوم على العاصمة
طالبان تتبنى الهجوم على مقر الناتو بكابول وتضع الانتخابات الرئاسية الأفغانية على المحك
16 أغسطس 2009
المصدر : كابول ـ رويترز
أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الضخم الذي اسفر عن قتل سبعة أشخاص أمس في قلب أكثر الاحياء أمنا في العاصمة الافغانية على مشارف انتخابات رئاسة توعدت حركة طالبان بعرقلتها.
وقالت وزارة الدفاع الافغانية إن سبعة أشخاص على الاقل قتلوا وأصيب 100 في الانفجار الذي وقع أمام المقر المترامي الاطراف لقوة المعاونة الامنية الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي (إيساف) بالقرب من السفارة الأميركية في كابول.
كما اعلن متحدث باسم قوة المعاونة الامنية الدولية إن هناك بعض الضحايا في صفوف القوة وقال مسؤول في وزارة النقل الافغانية التي وقع الانفجار في مقرها إن شظايا الزجاج المتطاير أصابت عشرات الموظفين.
بدوره اكد البريغادير جنرال الكندي إيريك ترمبلاي وهو متحدث باسم إيساف انه «للاسف هناك ضحايا لن أخوض في الارقام، هناك ضحايا من المدنيين الافغان ومن قوات إيساف».
وأدى الانفجار إلى تناثر زجاج نوافذ في المنطقة وهز مباني في حي وزير أكبر خان حيث توجد غالبية السفارات والمنظمات الاجنبية الرئيسية في العاصمة.
وهز الانفجار أيضا الثقة في انتخابات الرئاسة الافغانية التي تجرى في العشرين من الشهر الجاري والتي يتنافس فيها الرئيس الحالي حامد كرزاي أمام 35 مرشحا.
من جهته أدان كرزاي، الذي أشار استطلاعان للرأي إلى أنه يتفوق بفارق كبير على أقرب منافسيه عبدالله عبدالله، الهجوم لكنه قال إنه لن يمنع الافغان من التصويت. ونقل بيان صادر عن القصر الرئاسي عن كرزاي قوله «يحاول أعداء أفغانستان بث الخوف بين الناس خلال فترة الانتخابات هذه لكنهم ما زالوا يدركون أهمية الذهاب لصناديق الاقتراع والادلاء بأصواتهم».
وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان لرويترز في حديث هاتفي من مكان مجهول «الهدف كان السفارة الأميركية ولكن لم نتمكن من الوصول إليها، انفجرت السيارة الملغومة قرب مقر قوة المعاونة الأمنية الدولية وقتلت عددا من القوات الأجنبية».
وفي تصريح آخر تبنى ذبيح الله مجاهد الانفجار موضحا ان ناشطا في الحركة نفذه.
وصرح لاحد مراسلي فرانس برس ان رجلا «فجر 500 كلغ من المتفجرات في سيارة خارج السفارة الاميركية».
واضاف ان «25 اميركيا وحراسا وموظفين آخرين في السفارة قتلوا».
وفيما يعتبر هجوم الأمس، الاول في كابول منذ يناير عندما استهدفت السفارة الالمانية هناك، قال الجنرال ايريك تريمبلي الناطق باسم ايساف ان «قوات الامن الافغانية اوقفت الانتحاري عند اول بوابة» تؤدي الى المقر العام لقيادة قوات الحلف.
وبدا أن السيارة الملغومة التي انفجرت امس مرت من نقطتي تفتيش لا يوجد بهما الكثير من الجنود قبل أن تحاول اقتحام مخفر أمني رئيسي ومعزز حيث توقفت.
واكد تريمبلي إن الانتحاري «اخترق نظامنا الدفاعي وأوقفه الجيش الافغاني» ثم قرر تفجير السيارة، وأضاف «هذا هجوم فردي وليس هجوما معقدا».
وقال محمد موسى ظاهر وهو طبيب في مستشفى وزير أكبر خان لرويترز ان 55 شخصا تلقوا العلاج في المستشفى.