Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الإيراني يتجه لتوزير ثلاث نساء.. و«الادعاء» يتهم المعتقلين بمحاولة قلب النظام
طهران تطلق سراح الفرنسية ريس «بكفالة».. ونجاد يحذّر بريطانيا من «صفعة شديدة»
17 أغسطس 2009
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ ـ رويترز
بعد دقائق من اعلان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أن طهران قد تفرج عن الفرنسية كلوتيد ريس المحتجزة مساء اليوم أفاد مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيان بأن إيران أفرجت عن ريس بكفالة. وأفاد البيان بأن كلوتيد ريس (24 عاما) التي اعتقلت في يوليو الماضي لمشاركتها في التظاهرات التي تلت الانتخابات الإيرانية بصحة جيدة وستبقى في السفارة الفرنسية في طهران بانتظار صدور حكم في قضيتها. في هذا الوقت بدأت محاكمة 28 ايرانيا اوقفـــــوا لمــــشاركتهم في تظـــــاهرات احتجاج على اعـــــادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد صباح أمس في طهران بحسب وكالات الانباء المحلية. ونشرت وكالة انباء فارس اسماء 27 رجلا وامرأة متهمين بـ«المشاركة في تظاهرات غير مشروعة» و»تخريب ممتلكات عامة» و«جرح» عناصر من الشرطة كما جاء في محضر الاتهام. وبحسب مصادر الاعلام المحلية لا يوجد بين متهمي الأمس اي شخصية سياسية فيما طالب الادعاء العام بمحاكمة المرشحين للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي بتهم التحريض على الاحتجاجات، كما وجه تهمة للمعتقلين بالعمل على اسقاط النظام معتبرا أنهم أعدوا مخططا لذلك منذ سنوات. وبالتزامن، بدأ معتقلون ومعتقلات في سجن إيفين إضرابا عن الطعام.
حكومة نجاد
بدوره أدان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المعني الاول بالاحداث، السياسات التي تبنتها الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الاوروبي في أعقاب الانتخابات المثيرة للجدل التي جرت في 12 يونيو الماضي.
وذكرت وسائل الاعلام أن احمدي نجاد قال «لقد تدخلتم بصورة واضحة في الشؤون الداخلية لايران وكنتم ساذجين للغاية لتعتقدوا أن بإمكانكم الحاق الضرر بالنظام ولكن بعون الله لنا فشلتم في تحقيق ذلك»، وتابع نجاد مخاطبا الغرب «سوف تحاسبون على الدعاية الصاخبة التي روجتوها في العالم».
وفي إطار حملته المتواصلة على الغرب، حذر الرئيس الايراني من تدخل بريطانيا في الشؤون الايرانية، مؤكدا ان لندن «ستتلقى صفعة شديدة من الشعب الايراني إن لم تكف عن التدخل في شؤون ايران». واشار نجاد الى تدخل بريطانيا في الاحداث الاخيرة التي تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية، موضحا ان بعض القادة في هذا البلد يتصورون أن بإمكانهم تحقيق مآربهم التي تستهدف نظام الجمهورية الإسلامية، من خلال إنشاء محطة تلفزيون ناطقة باللغة الفارسية، الا ان اولئك يجهلون مدى تمسك الشعب الايراني بالنظام وولاية الفقيه.
في الشأن الداخلي ايضا وبعيدا عن الاحتجاجات كشف الرئيس الايراني انه سيقترح أسماء ثلاث نساء على الأقل لشغل مناصب وزارية في الحكومة القادمة، لتكون المــــــرة الأولى التي تتولى فيها نساء حقائب وزارية في إيران في حال تم اقرار الحكومة. وحدد اسماء وزيرتين مقترحتين وقال انه قد يضيف اسما ثالثا على الاقل للقائمة. وذكر اسم النائبة البرلمانية فاطمة اجورلو لشغل منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية ومرضية وحيد دستجردي لوزارة الصحة. وقال احمدي نجاد «سيضاف (اسم) واحد اخر على الاقل»، وأضاف ان حيدر مصلحي ويشغل حاليا منصب مستشار احمدي نجاد للشؤون الدينية سيرشح لشغل منصب وزير الاستخبارات. وكشف انه سيعلن التشكيل الحكومي الجديد مساء الاربعاء المقبل. في غضون ذلك أعلن مكتب الرئيس الايراني ان زيارة للرئيس السوري بشار الأسد لتهنئة نظيره الإيراني بولايته الجديدة، تم تأجيلها لعدة أيام.
جليلي للخارجية
وغير بعيد عن التشكيلة الحكومية، ذكرت وكالة انباء مهر شبه الرسمية نقلا عن سياسي إيراني كبير أمس أن من المتوقع أن يرشح الرئيس محمود أحمدي نجاد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي لتولي منصب وزير الخارجية في مجلس الوزراء الجديد. وأضاف حسين سبحاني نيا نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان أن من المتوقع أن يتبادل وزير الدفاع مصطفى محمد نجار ووزير الداخلية صادق محصولي منصبيهما. ومثله مثل أحمدي نجاد اتخذ جليلي موقفا متشددا في نزاع إيران مع الغرب حول برنامجها النووي الذي تشتبه الولايات المتحدة في أنه يهدف إلى تصنيع قنابل نووية بينما يقول المسؤولون الإيرانيون إنه لأغراض الطاقة السلمية.