Note: English translation is not 100% accurate
حكمتيار يرفض المشاركة في أي مفاوضات سلام وتوقعات بفوز الرئيس الحالي
كرزاي يغازل «الأوزبك» بإعادة دستم من المنفى ومنافسة ضارية قبل الانتخابات
18 أغسطس 2009
المصدر : كابول ـ رويترز ـ يو.بي.آي
اشتدت ضراوة الحملات الانتخابية الرئاسية في يومها الأخير أمس قبل 3 أيام من انطلاقها بعد غد، ونزل المرشحون الى الشارع لحشد التأييد لهم، وسط توقعات باتجاه تأييد زعماء القبائل للرئيس الحالي. خاصة ان زعماء مختلف القبائل العرقية تعهدوا بدعم الرئيس الحالي حامد كرزاي.
وتظهر نتائج استطلاعات الرأي أن هذا سيكون كافيا ليحتفظ كرزاي بالحكم لخمس سنوات أخرى إن لم يكن من الجولة الأولى هذا الأسبوع فسيكون من خلال جولة الإعادة التي ستجري بعد ذلك بـ 6 اسابيع.
لكن الكثير من الأفغان والديبلوماسيين الأجانب يساورهم القلق من الصفقات السرية التي أبرمت لتأمين فوز كرزاي بولاية رئاسية أخرى يمكن أن تعيد زعماء الجماعات المسلحة الى مواقع المحسوبية والسلطة وتؤدي الى انتكاسة لجهود تحسين إدارة البلاد.
وفي هذا الاتجاه يصب استنكار الولايات المتحدة الأميركية السماح لزعيم الميليشيا الأفغاني السابق عبدالرشيد دستم بالعودة من منفاه في تركيا.
ونقل راديو «سوا» الأميركي الليلة قبل الماضية عن متحدث باسم السفارة الأميركية في كابول إن الحكومة الأميركية أوضحت لحكومة أفغانستان قلقها البالغ إزاء عودة دستم الذي اتهم في الماضي بارتكاب العديد من انتهاكات حقوق الانسان.
واعتبر المتحدث الأميركي والمحللون السياسيون، أن السماح لدستم بالعودة يعد بمثابة محاولة واضحة من الرئيس حامد كرزاي لكسب أصوات الناخبين الأوزبك في الانتخابات التي تجري بعد غد.
ويتنافس 37 مرشحا من بينهم سيدتان في الانتخابات الرئاسية، وقد انسحب 4 مرشحين من السباق الرئاسي بعد ان كان يضم 41 مرشحا في الأساس.
ومن المقرر أيضا إجراء انتخابات على مقاعد مجالس الـ 34 إقليما في أفغانستان. وتواجه تلك الانتخابات عدة عراقيل بينها الطبيعة الجغرافية للبلاد وصعوبة الوصول لكثير من المناطق، إضافة إلى الأعمال المسلحة التي يقف وراءها مقاتلو حركة طالبان خاصة في الولايات الجنوبية والشرقية. الى ذلك رفض قلب الدين حكمتيار أحد أبرز أمراء الحرب في أفغانستان وزعيم الحزب الإسلامي المشاركة في أي مفاوضات سلام ما بقيت القوات الأجنبية في بلاده وحمل الأخيرة مسؤولية إطالة أمد الحرب في افغانستان.
وقال حكمتيار في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» أمس «إن القضية الهامة بالنسبة لنا هي إنهاء الاحتلال وإعادة السيادة إلى أفغانستان ولا نريد أبدا أن نكون طرفا في حكومة دمية تحركها قوى أجنبية ومكونة من مجرمين فاسدين ولصوص».
واضاف حكمتيار المطارد من قبل الولايات المتحدة أن حكومة كابول «لا تملك أي سلطة أو إرادة وغير قادرة على اتخاذ القرارات كما أن القوى الأجنبية لا تستمع حتى لمطالبها بتجنب إيقاع ضحايا بين صفوف المدنيين الأفغان خلال العمليات العسكرية لقواتها أو تقاسم المعلومات معها حول عملياتها العسكرية».
وكشف أن الرئيس حامد كرزاي ومسؤولي ادارته اجروا اتصالات منتظمة معه.
وبشأن تنظيم القاعدة أصر حكمتيار على أنه «لا يقيم أي روابط بنيوية معه لكن التنظيم يتعاون مع حركة طالبان ويقوم كل طرف بمساعدة الآخر»، مشددا على أن جماعته المسلحة «ظلت قادرة على مواصلة القتال أكثر من 30 عاما من دون أي مساعدات أجنبية».