Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات أفغانستان: قتلى وجرحى وهجمات والحكومة تهدد بطرد المراسلين الأجانب
20 أغسطس 2009
المصدر : عواصم – وكالات
دعت الحكومة الافغانية وسائل الاعلام المحلية إلى عدم الحديث عن أعمال العنف التي يمكن ان تقع صبيحة انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها اليوم، وذلك «لعدم تخويف الناخبين» وهددت بطرد المراسلين الأجانب في حال خرقهم الحظر المفروض على تغطية أعمال العنف في يوم الانتخاب. معربة عن ثقتها بمشاركة الشعب في الانتخابات. وأكدت الحكومة استعدادها لمواجهة الهجمات التي تعهدت حركة طالبان بزيادتها لترهيب المقترعين وحملهم على عدم المشاركة في الانتخابات
وقد أعلنت وزارة الدفاع الافغانية امس تعليق عملياتها في كل أنحاء البلاد بمناسبة الانتخابات. وهو ماكانت اعلنته قوات الناتو امس الاول مؤكدة انها ستوقف عملياتها العسكرية لتقتصر على تأمين العملية الانتخابية وسلامة الناخبين. ومع اقتراب ساعة فتح الصناديق ارتفعت حالة التاهب في صفوف قوات الامن والجيش الافغاني وكذلك قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان (ايساف)، بموازاة ازدياد التوتر الأمني وتجسد أمس باقتحام مسلحي طالبان احد مصارف العاصمة كابول، حيث أعلن مسؤول في الشرطة ان قوات الامن قتلت ثلاثة مسلحين هاجموا مصرفا، مشيرا الى ان الطالبان قاموا بالعملية عشية الانتخابات الرئاسية ومجالس الولايات.
وفي ثالث هجوم نوعي تشنه طالبان في قلب العاصمة الافغانية، استغرق الاشتباك عدة ساعات بين المسلحين وقوات الامن امس، وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان لـ«رويترز» ان الهجوم نفذه خمسة مسلحين بعضهم كان يرتدي سترات ملغومة. وذكرت مصادر بالشرطة ان ثلاثة مقاتلين وثلاثة من رجال الشرطة قتلوا خلال الحصار الذي استمر اربع ساعات. واخذت قوات الامن الافغانية الصحافيين الى مجمع قريب وعرضت عليهم جثث ثلاثة مقاتلين قتلوا بالرصاص في الاشتباك. وفي بيان على موقع طالبان على الانترنت قالت الحركة ان 20 مفجرا انتحاريا تسللوا الى العاصمة. وذكر بيان اخر ان المتشددين اغلقوا طرقا في شتى انحاء البلاد لتعطيل الانتخابات وحثت الناخبين على البقاء في منازلهم.
في سياق آخر، قتل عشرة افغان بينهم خمسة مدنيين وحاكم اقليم واحد الوجهاء القبليين وثلاثة شرطيين أمس في تفجير قنابل يدوية الصنع في جنوب افغانستان وشرقها كما اعلنت السلطات.
وقتل المدنيون الخمسة ومنهم اربعة من افراد عائلة واحدة، بعبوة ناسفة انفجرت لدى مرور سيارتهم في شرانا بولاية بكتيكا (شرق) كما اعلن المتحدث باسم حاكم الولاية حميد الله شواك. وفي ولاية قندهار جنوبا قتل حاكم اقليم رجستان نجيب الله بلوش مع احد الوجهاء القبليين اثر تدمير سيارتهما بقنبلة يدوية الصنع بحسب قائد الشرطة في الجنوب الغربي الجنرال غلام علي وحدة. وفي قندهار ايضا اعلن قائد شرطة السير سيد علي جان ان «قنبلة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة على طريق قندهار اروزغان مما ادى مقتل ثلاثة شرطيين وجرح اخر». سياسيا، صرح وزير الخارجية الايطالي جانفرانكو فراتيني بان الحديث عن انسحاب التحالف الغربي من افغانستان بعد انتخابات الرئاسة ومجالس الولايات «وهم».
وقال فراتيني في مقابلة نشرتها صحيفة «لا ستامبا» الايطالية اليوم الاربعاء «بقي عمل كبير يجب انجازه لذلك الحديث عن مغادرة هذا البلد غدا وهم»، معتبرا ان الامر «سيكون بذلك مثلما فعل الروس بتركهم البلد لطالبان».