Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة «زحلة بالقلب» تمنى حصر مشاورات التأليف ضمن المؤسسات الدستورية
معلوف لـ «الأنباء»: مطالبة عون بحقيبة سيادية ثانية تعجيزية وتساهم في عملية التعطيل المباشر
21 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو تكتل «القوات اللبنانية» وكتلة «زحلة بالقلب» النائب جوزف معلوف، ان مواقف العماد ميشال عون الاخيرة حيال تأليف الحكومة ليست سوى الحلقة الرابعة من سياسة التعطيل لقيام الدولة التي ينتهجها منذ العام 2005، وذلك بعد تعمده سابقا تعطيل عمل حكومة تصريف الأعمال الحالية وتعطيل المجلس النيابي ومحاولة تعطيل الانتخابات الرئاسية معتبرا ان ما قاله العماد عون في مؤتمره الصحافي الاخير لا ينم عن مخاوف لديه على البلاد، انما ينم عن امور تتصل بفرملة العمل المؤسساتي في الدولة، متمنيا عليه التعاطي مع تأليف الحكومة بمواقف ايجابية رأفة بالمواطنين الذين باتوا يرزحون تحت اعباء مادية واجتماعية جسيمة تثقل كاهلهم، كما تمنى من جهة ثانية حصر مشاورات التأليف ضمن المؤسسات الدستورية وضمن رؤساء الكتل النيابية بهدف تضييق رقعة العرقلة وتوضيح الرؤية وصولا الى تشكيلة حكومية تستطيع حماية البلاد في ظل التهديدات الاسرائيلية المستمرة لها.
ولفت النائب معلوف في تصريح لـ «الأنباء» الى ان مجرد مطالبة العماد عون بحقيبة سيادية ثانية للفريق الاقلي بعد ان تم الاتفاق على الاطار الاوسع للحكومة بصيغة 5-10-15 هو طلب تعجيزي وجزء من عملية التعطيل المباشر، وذلك اذا ما اخذت بعين الاعتبار حصة رئيس الجمهورية من الحقائب السيادية المتمثلة في حقيبتين سياديتين (الدفاع والداخلية) اضافة الى حصة الاكثرية النيابية المتمثلة في حقيبة سيادية واحدة (المالية)، الأمر الذي يبطل معنى الانتخابات النيابية وبالتالي يبطل ما افرزته من اكثرية واقلية نيابية، متسائلا من جهة ثانية عن معنى تراجع العماد عون عن النظرية التي اطلقها في العام 2005 أثناء تشكيل حكومة تصريف الاعمال الحالية والقاضية بعدم توزير الراسبين في الانتخابات النيابية.
إطالة أمد التعطيل
واضاف معلوف ان امتناع العماد عون حتى الآن عن تلبية دعوة الرئيس المكلف سعد الحريري الى الغداء ليس سوى بهدف المماطلة واطالة امد تعطيل التأليف بهدف ممارسة الضغط على الرئيس المكلف في محاولة لتسجيل المكاسب على حساب قيام الحكومة، وبالتالي قيام الدولة بمؤسساتها الدستورية، واصفا الحالة الحالية لمسار التأليف بالشاذة، متمنيا العمل على انهائها من خلال تدخل الخيرين على خط الحلحلة.
ولفت النائب معلوف الى انه وبغض النظر عن شكل التعطيل على المستوى اللبناني الداخلي، هناك تقاطع بين مواقف المعارضة على الساحة اللبنانية وبعض المواقف الاقليمية حيال مسار تأليف الحكومة، معتبرا ان اسباب التعطيل في حقيقتها خارجية بحتة ومرتبطة بايران اكثر من ارتباطها بباقي الدول الاقليمية او العربية.
لقاء الحريري ـ جعجع
وعن اللقاء المرتقب بين رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع والرئيس المكلف سعد الحريري لفت النائب معلوف الى انه من الطبيعي ان يكون هناك اجتماعات ولقاءات متواصلة بين الحلفاء داخل 14 آذار لاسيما خلال مرحلة تأليف الحكومة، مشيرا الى ان اللقاء المذكور سيبحث موضوع التعطيل وآلية الخروج منه.
وردا على سؤال حول تنافس «القوات اللبنانية» مع الحزب «التقدمي الاشتراكي» على وزارة الاشغال، ختم النائب المعلوف، معتبرا ان المنافسة عنصر مشروع لاسيما وان هناك رغبة من الطرفين في خدمة المواطنين، لافتا الى ان كلا من الفريقين يعمل على تسهيل التأليف، وان التواصل حيال الأمر مستمر بين المعنيين بهدف حلحلة الخلاف، مؤكدا ان ايا من الفريقين المذكورين لن يسمح بتحويل الرغبة المشار اليها الى عنصر معطل لقيام الحكومة.