Note: English translation is not 100% accurate
النجيفي: إيرانيون وعناصر حزب الله يدربون ميليشيات عراقية
«داعش» يتبنى أكبر هجوم انتحاري في «الحلة».. ويدرب أطفالاً بريطانيين على السلاح
7 مارس 2016
المصدر : الأنباء

العبادي: عشائر الفلوجة ستشارك في تحريرها من «داعش»
عواصم ـ عاصم علي ووكالات
أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هجوم انتحاري بشاحنة صهريج ملغومة استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية عند مدخل مدينة الحلة عاصمة محافظة بابل جنوب بغداد.
وذكر التنظيم في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له «عملية استشهادية جديدة بشاحنة مفخخة تضرب حاجز آثار بابل بمدخل مدينة الحلة وتوقع عشرات القتلى والمصابين». وقال مسؤولون طبيون وأمنيون ان الهجوم الذي يعد الأكبر من نوعه في محافظة بابل أسفر عن مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 70 آخرين. ويعد هذا التفجير الانتحاري، الاول من نوعه بعد استعادة السيطرة على منطقة جرف الصخر.
الى ذلك، كشفت صحيفة «ذي أوبزرفر» البريطانية عن قيام تنظيم «داعش» بتدريب ٥٠ طفلا بريطانيا ـ على الأقل ـ في معسكرات تزرع فيهم الأفكار المتطرفة وتدربهم في سن مبكرة على حمل السلاح والاعتياد على اللجوء إلى العنف دون خجل.
ونقلت الصحيفة عن دراسة أجرتها مؤسسة «كويليام» لمكافحة التطرف في بريطانيا أن «داعش» درس الأساليب النازية المرتبطة بتدريب الأطفال، وهي منظومة طبقها بعناية نظام «البعث» العراقي ابان حكم الرئيس المخلوع صدام حسين. وفي هذا السياق، أشارت «ذي أوبزرفر» إلى أن نظام صدام اعتمد النموذج النازي-الهتلري في تربية الأطفال، عبر «أشبال البعث»، لادخال عبادة الزعيم في قلوب الناشئة ونزع أي حساسية لديهم تجاه العنف.
وبحسب الدراسة فإن «داعش» يعد أطفالا تبلغ اعمارهم ما بين ١٠-١٥ عاما، حيث بات بإمكانه استخدامهم بسهولة في مواجهات عسكرية أو في عمليات عنف واعدامات دموية، كما حصل في قضية اعدام «الجاسوس الاسرائيلي» المزعوم، وهو من عرب ٤٨، بأيدي طفل صغير. واعتبرت الدراسة أن «داعش» يعتبر هذا الجيل الجديد «نقيا من أي لوثات نتيجة العيش في ظل نظام القيم العلمانية السائدة في العالم»، ويكون بذلك أرضا خصبة لتلقي أفكار التنظيم دون طرح أسئلة، أو مقارنتها بأساليب حياة أخرى. وختمت «ذي أوبزرفر» تقريرها بالقول إن وضع الأطفال في ظل حكم «داعش» هو الأسوأ على الإطلاق في العالم، ما يستدعي تدخلا على نطاق دولي لاعادة تأهيل جيل كامل لوقف دوامة العنف.
وعلى صعيد آخر، كشف نائب رئيس الجمهورية رئيس كتلة «متحدون للإصلاح» أسامة النجيفي عن وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني يتولون تدريب الميليشيات المسلحة في العراق، مشددا على أن «مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل خط أحمر». ووصف النجيفي، في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس، التغيير من قبل الحكومة العراقية بأنه «ليس حقيقيا»، قائلا «الإعلان عن تغيير أو تبديل وزاري هو محاولة للهروب إلى الأمام، ومحاولة للقفز على الاستحقاقات والالتزامات وكسب الوقت وليس لإجراء تغيير حقيقي».
من جانب آخر، أكد النجيفي أن «إيران تدعم الحشد الشعبي كما ساهمت ومنذ سنوات طويلة في بناء ميليشيات مسلحة داخل العراق ولها تأثير سياسي وأمني على الوضع الداخلي للبلد وقامت بتسليح فصائل معينة في الحشد، وهناك مستشارون عسكريون إيرانيون».
واضاف «هناك ضباط من الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله اللبناني يقومون بمهمات تدريب بعض الفصائل العراقية، وهم موجودون أيضا في الأنبار»، مؤكدا أن «هناك خروقات أمنية المسؤول عنها القائد العام للقوات المسلحة، وإلا بماذا نفسر وصول «داعش» لمسافة 8 كيلومترات عن مطار بغداد الدولي قبل أيام؟ أين الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي الذين يشكلون خطوطا دفاعية حول العاصمة؟».
في غضون ذلك، اعلن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، عن استكمال خطة تحرير مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، من سيطرة تنظيم «داعش». وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للعبادي، أنه شدد خلال اجتماع عقده مع عدد من شيوخ ووجهاء الفلوجة، على «أهمية وضع الخطط المناسبة لمشاركة أبناء العشائر، وأهل الفلوجة في تحرير مدينتهم، والتعاون الكامل في هذا الجانب».