Note: English translation is not 100% accurate
أسامة حمدان: حراك في صفقة تبادل الأسرى أدى إلى نتائج بجهد الوسيط الألماني
«هآرتس»: نتنياهو عرض خلال لقائه بميتشل تجميد الاستيطان في الضفة باستثناء القدس الشرقية
28 أغسطس 2009
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي
قال مصدر سياسي إسرائيلي إن الولايات المتحدة وافقت على اقتراح بلاده بتجميد غير شامل لأعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية بصورة مؤقتة وتراجعت عن مطلبها بتجميد البناء في الأحياء والبؤر الاستيطانية في القدس الشرقية.
ونقلت صحيفة «هآرتس» امس عن مصدر سياسي ضمن وفد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يقوم بجولة أوروبية قوله إن الأخير اقترح على المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل خلال لقائهما في لندن أمس الاول اقتراحا إسرائيليا جديدا بشأن «حل الخلاف حول البناء في المستوطنات في الضفة الغربية».
وأضاف المصدر ذاته أن الاقتراح الإسرائيلي يشمل تجميد أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية لمدة 9 شهور باستثناء مواصلة بناء 2500 وحدة سكنية بادعاء الشروع في بنائها مؤخرا وبناء مدارس وروضات أطفال ولا يشمل تجميد البناء في القدس الشرقية».
وبحسب المصدر الإسرائيلي فإن الولايات المتحدة وافقت على طلب إسرائيل بإزالة موضوع البناء الاستيطاني في القدس الشرقية من المفاوضات بشأن «مستقبل البناء في المستوطنات»، وأن الأميركيين لن يطلبوا من إسرائيل أن تجمد أعمال البناء في القدس الشرقية.
وقالت «هآرتس» إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لا ترى أن تراجعها عن موقفها بخصوص البناء في القدس أنها توافق على البناء الاستيطاني في القدس لكن «ميتشل ومساعديه أدركوا أن نتنياهو لن يوافق على تجميد البناء هناك وقرروا الاكتفاء بإعلان إسرائيلي حول تجميد البناء في الضفة وتشير التقديرات إلى أن نتنياهو لن يعلن عن تنفيذ أعمال بناء في القدس من أجل عدم استفزاز الولايات المتحدة والفلسطينيين».
لكن يبدو أنه لا يوجد اتفاق نهائي بهذا الخصوص بين الولايات المتحدة وإسرائيل إذ أفادت الصحيفة بأن مستشار نتنياهو المحامي يتسحاق مولخو ومدير مكتب وزير الدفاع مايك هرتسوغ سيتوجهان إلى واشنطن الأسبوع المقبل لمواصلة بحث الاقتراح الإسرائيلي مع ميتشل ومساعديه وأن الولايات المتحدة ستعطي ردها على الاقتراح بعد أسبوع. كذلك سيزور ميتشل إسرائيل في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر المقبل من أجل الاتفاق نهائيا حول موضوع تجميد الاستيطان.
وقالت «هآرتس» إن إسرائيل تعتبر ما تصفه بـ«تجميد الاستيطان» هو خطوة لبناء الثقة ويجب أن يقابل بخطوات مشابهة من جانب السلطة الفلسطينية والدول العربية وفي حال عدم تنفيذ الفلسطينيين والعرب خطوات كهذه فإن إسرائيل تسعى للحصول على ضمانات أميركية تجعلها في حل من «تجميد الاستيطان».
حراك في صفقة تبادل الأسرى
وبالتزامن مع لقاء نتنياهو للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل في برلين امس، تحدثت حركة حماس عن حصول حراك عبر الوسيط الالماني في صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مع اسرائيل مقابل افراج حماس عن جلعاد شاليط الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة.
وقال مسؤول العلاقات الدولية في الحركة الإسلامية أسامة حمدان في تصريح لصحيفة «فلسطين» التي تصدر من غزة نشر امس: «حصل حراك إلى حد ما في صفقة التبادل وننظر إلى ذلك بإيجابية ونأمل في أن تنجح جهود برلين في دعم الجهد المصري» لكنه استدرك بأنه «حتى اللحظة لا يمكن القول بأن الصفقة وصلت إلى مرحلة النضج النهائي».
وعبر حمدان عن ثقة حركته بالوساطة الألمانية التي يجريها وفد أمني يتراوح عدده بين 3 و5 شخصيات ينتقل بين حماس وإسرائيل والقاهرة من أجل إتمام صفقة تبادل الأسرى معتبرا أن «الوسيط الألماني يتمتع بمصادقية عالية وأجندة واضحة ويلتزم بقواعد ثابتة في التعامل وهذا أدى إلى نتائج» من دون أن يوضح طبيعة هذه النتائج. ونقلت صحيفة «فلسطين» المقربة من حماس عن مصدر وصفته بأنه وثيق الصلة بالوساطة أن اجتماعا ثنائيا عقد قبل أسبوع بين الوسيط الألماني وقادة حماس في العاصمة السورية دمشق. وقال المصدر: «اللقاء كان إيجابيا وثمة جدية بالغة من الألمان للتعاطي مع المسألة»، مضيفا أنه «لم تكن هناك مبالغة في الأداء بل كان موضوعيا ومستقيما ومتفهما لمطلب حماس».
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أكدت أمس الاول وصول وفد رفيع المستوى في الجهاز العسكري لحركة حماس على رأسه القيادي الكبير أحمد الجعبري إلى القاهرة، رابطة هذه الزيارة بالتقدم في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس إثر دخول الوساطة الألمانية على خط المفاوضات.