Note: English translation is not 100% accurate
الظواهري يحض الباكستانيين على مواصلة الجهاد ضد «الصليبيين»
طالبان تتبنى هجوماً قتل 22 شرطياً في بيشاور: إنه الرد الأول على مقتل زعيمنا بيت الله محسود
29 أغسطس 2009
المصدر : اسلام اباد ـ أ.ف.پ
أعلن متحدث باسم حركة طالبان ـ باكستان امس ان العملية الانتحارية التي أدت الى مقتل 22 شرطيا امس الاول في شمال غرب باكستان هي الرد «الأول» على مقتل زعيم الحركة بيت الله محسود بصاروخ اميركي مطلع الشهر.
وقال المتحدث عزام طارق في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من موقع مجهول «نتبنى الاعتداء» الذي وقع الخميس في منطقة توركهام القبلية المحاذية لأفغانستان.
وتابع «انه ردنا الأول منذ مقتل زعيمنا بيت الله محسود وسنواصل شن هجمات من هذا النوع»، مضيفا ان «جميع» ضحايا التفجير من عناصر القوات الباكستانية التي «تدعم الولايات المتحدة».وقال طارق «كل من يدعم الولايات المتحدة هو عدو لنا». وحض الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري الباكستانيين مجددا امس الأول على دعم المتمردين الإسلاميين الذين يواجهون «الصليبيين» الأميركيين في المناطق القبلية شمال غرب البلاد، على ما افاد مركز «سايت» الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية على الانترنت.
واتهم الظواهري الولايات المتحدة بشن حملة صليبية لتحويل باكستان لدولة مقسمة وحث الباكستانيين على الانضمام الى الجهاد من أجل المقاومة.
وجاء في شريط الڤيديو، وهو الثاني للظواهري هذا الشهر بعد مقتل بيت الله محسود زعيم طالبان، «ان الحرب في مناطق القبائل وسوات جزء لايتجزأ من حملة صليبية على المسلمين على اتساع العالم الإسلامي».
وخلال الشريط الذي استغرق 22 دقيقة وجاء بعنوان «طريق الهلاك» جدد الظواهري تصريحاته التي أدلى بها في يوليو ودعا فيها الباكستانيين الى شن حرب ضد «الصليبيين» الأميركيين والجيش الباكستاني.