Note: English translation is not 100% accurate
مقتل جندي أميركي في تفجير انتحاري استهدف دوريته
عبدالله: عمليات التزوير في الانتخابات تضع مستقبل أفغانستان على المحك
30 أغسطس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتبر عبدالله عبدالله المرشح الرئيسي المنافس للرئيس الافغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي امس ان مستقبل بلاده على المحك في حال لم تكن نزاهة العملية الانتخابية مضمونة.
وصرح عبدالله لصحيفة «ذي دايلي تلغراف» البريطانية ان حجم عمليات التزوير في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العشرين من اغسطس اصابه بالصدمة. ووعد باستخدام كل اساليب الطعن القانونية للتنديد بـ«تزوير الدولة» هذا، وانه سيرفض الاعتراف بالنتيجة في حال لم يحالفه الحظ بالفوز.
وقال وزير الخارجية الافغاني السابق «اعتقد انه في حال عدم احترام العملية (الانتخابية)، فان افغانستان لن تنهض، لأنه ما معنى ذلك؟ النظام نفسه الذي نظم هذا التزوير الكثيف سيفرض نفسه على افغانستان لخمسة اعوام اضافية».
واعلن «اضافة الى كل المشاكل التي تواجه هذه الحكومة، هذه الادارة، ستكون هناك ايضا لاشرعيتها». وتابع يقول «سنستنفد كل اساليب الطعن القانونية. وفي النهاية، اذا ما سارت الامور على ما يرام، كان به. والا فلن نقبل بشرعية العملية، وعندئذ سيكون هذا النظام غير شرعي».
واشارت نتائج جزئية شملت 17% فقط من المقترعين، الى ان كرزاي سيحصد 42.3% من اصوات الناخبين الذين ادلوا باصواتهم مقابل 33.1% لمنافسه عبدالله.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير ان العلاقات الاميركية ـ الافغانية تتجه للتوتر بسبب تداعيات الانتخابات الرئاسية الاخيرة في هذا البلد المضطرب معتبرة ان اشادة سابقة للرئيس الاميركي باراك اوباما بهذه الانتخابات قد تنقلب وبالا عليه.
وذكرت الصحيفة ان اوباما تسرع عندما اشاد بالانتخابات الرئاسية الافغانية بعد نحو 24 ساعة من اغلاق اللجان الانتخابية فيما يمكن ان يعرضه هذا الخطأ لانتقادات حادة تنال من شعبيته التي تتراجع بالفعل فيما تبين ان الانتخابات التي اشاد بها قد اقترنت بممارسات جسيمة من التزوير والترويع.
وبحث الموفد الاميركي الخاص الى افغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك المزاعم بالتزوير مع كرزاي غداة التصويت في كابول، وكان تبادل وجهات النظر في هذا الشان «حادا» بحسب ما اعلن مسؤول اميركي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس.
ميدانيا، قتل جندي اميركي ومدني واصيب 24 آخرون بينهم 3 جنود اميركيين في هجوم نفذه انتحاري استهدف قافلة عسكرية أميركية جنوبي أفغانستان امس، بحسب قائد في الشرطة الافغانية.
وأوضح عبدالرحمن سارجان قائد الشرطة في إقليم زابول جنوبي أفغانستان لوكالة الانباء الألمانية إن الهجوم وقع في السوق الرئيسي لضاحية شاه جوي في إقليم زابول صباح امس اثناء مرور قافلة تابعة لقوات الجيش الأميركي بالمنطقة.
ومن جانبها أكدت متحدثة أميركية في قاعدة باغرام (القاعدة الأميركية الرئيسية في أفغانستان) وقوع الهجوم إلا أنها لم تعط أي تقديرات حول عدد الضحايا الأميركيين.