Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق القمة الاسلامية في اسطنبول بمشاركة 30 رئيس دولة وحكومة
البيان الختامي للقمة الإسلامية: إدانة التدخلات الإيرانية بدول المنطقة ورفض لتصريحاتها التحريضية
14 ابريل 2016
المصدر : سكاي نيوز - العربية نت - ووكالات

مصر سلمت الرئاسة لتركيا والدورة ال14 للمنظمة ستعقد في غامبيا
الملك سلمان : التحالف الإسلامي حماية للشباب من الإرهاب
أردغان: السعودية قادت التحالف الإسلامي بشكل قوي ونسعى لتطويره
إعادة هيكلة مجلس الأمن على ضوء الخريطة العرقية والدينية في العالم
سلمت مصر التي رأست الدورة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي، رئاسة الدورة الثالثة عشرة إلى تركيا، على أن تكون فلسطين وجيبوتي وبوركينا فاسو نواباً، ومصر مقرراً.وبدأت أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، ومن المتوقع أن تشهد القمة اليوم والتي يحضرها قادة العالم الإسلامي، اتخاذ قرارات ومبادرات عملية تسعى إلى النهوض بالعمل الإسلامي المشترك، والارتقاء بالدور المنوط بمنظمة التعاون الإسلامي على الساحتين الإقليمية والدولية.كما تشهد القمة التي تستمر يومين حضورا متميزا للقادة العرب يتقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي وصل اسطنبول الأربعاء قادماً من أنقرة ليرأس وفد المملكة إلى القمة.وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته أمام القمة "إن التحالف الإسلامي العسكري خطوة لحماية الشباب من التنـظيمات الإرهابية، وإن ما يتعرض له العالم الإسلامي من فتن طائفية يتطلب منا وقفة جادة".
وأضاف "يجب معالجة القضايا الإسلامية الأساسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما يجب العمل على إنهاء الأزمة السورية على أساس مؤتمر جنيف واحد".
مشددا على ضرورة "دعم الجهود المبـذولة من الأمم المتحدة لإنجاح المشاورات التي ستعقد في الكويت حول اليمن ،ويحب العمل على حل الأزمة في اليمن على أساس قرارات مجلس الأمن".
وقال إن "واقعنا اليوم يحتم علينا الوقوف معا أكثر من أي وقت مضى لمحاربة الإرهاب وحماية جيل الشباب".
ومن جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له في القمة إن الموضوع العام للقمة هو العدالة والسلام، وعلينا أن نستعجل بتشخيص هذه المعاني بأسرع وقت ممكن، لأن عدد القتلى في تزايد مستمر.
وتابع: " إن العالم الإسلامي يهفو بقلبه إلى هذه القمة بإسطنبول وأنا واثق بأننا نستطيع أن نفعل ذلك".وأضاف: "نواجه كثيراً من المصاعب على رأسها الفتنة المذهبية والتمميز العنصري".واعتبر أن الإرهابيين الذين يقتلون الناس لا يمكن أن يمثلوا الإسلام لأن ديننا دين السلام والسلم والمصالحة والنبي محمد جاء لينشر العدالة الإلهية وأمرنا بالتعاون ونهانا عن الاعتداء والظلم.وقال إننا كدول إسلامية مهما وقعت بيننا المشاكل لا نستطيع أن نتحمل وزر أولئك الذين يقتلون لذلك يجب علينا أن نلتزم بالتآخي والمحبة والسلام، وأن نبتعد عن العدوان.ودعا أردوغان إلى "جعل المؤتمر إلى تحقيق التآخي"، معتبراً مشكلة الإرهاب والعنف أكبر مشكلة يعاني منها العالم الإسلامي (..) بسبب تنظيم القاعدة تم تدمير أفغانستان، والآن الأمر يتكرر بسبب تنظيم داعش، وحركة الشباب وبوكو حرام".وانتقد الرئيس التركي "ازدواجية المعايير عند الدول الغربية كغض الطرف عن الاعتداءات التي ضربت أنقرة واسطنبول ولاهور والتركيز على بروكسل".وقال: "أنا أنادي دول العالم أن تبدأ عملية جدية لمكافحة الإرهاب على المستوى الأمني والمالي، وأقول لدول منظمة التعاون الإسلامي علينا أن نؤسس هيئة أو جسماً لمكافحة الإرهاب، وذلك يمكن أن يكون مؤسسة للشرطة والمخابرات تابعة للمنظمة، وقدمنا المقترح وقد قبل".واعتبر أردوغان أن "ازدواجية المعايير أمر لا يمكن التغاضي عنه فكثير من المسلمين يعانون في بلادهم من القتل والظلم والقهر وهناك تتأجج ظاهرة عداء الإسلام ويتحول العالم الغربي إلى عالم خطير على المسلمين".كما دعا أردوغان إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن على ضوء الخريطة العرقية والدينية، قائلاً إن "علينا أن نعد بلدنا ومستقبلنا للأجيال القادمة، ومن حق النساء اللائي يشكلن نصف مجتمعاتنا دعمهن".واقترح على المنظمة عقد مؤتمر نسائي في إطار "التعاون الإسلامي لأن من حق المرأة المسلمة أن تكون لها مؤسسة تمثلها (..) اتركوا النساء يتحدثن عن مشاكلهن" داعيا إلى توسيع نشاطات جمعيات الهلال الأحمر.وطالب بإنشاء آلية لحل المشاكل الاقتصادية للدول الإسلامية.
وقال الرئيس التركي إن "علينا أن نعمل لإنهاء الاحتلال وتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وعلى المنظمة أن تدعم كافة الشعوب المسلمة التي تكافح من أجل حقوقها في مختلف أنحاء العالم".
شكري: الكثير من متطرفي عصرنا ينتمون لجنسيات دولنا لكنهم لا يمثلون حقيقة الثقافة الإسلامية
وكان ألقى وزير خارجية مصر سامح شكري، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي قال فيها: الاضطرابات في سوريا واليمن وليبيا هي نتاج مشكلات على مستويات داخلية وخارجية.واعتبر الوزير المصري أن منظمة التعاون الإسلامي تلعب دوراً مهماً.وأضاف: "اتساع الصراعات تكاد تمثل تهديداً للجنس البشري".
وطالب بضرورة تفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي.وقال لا تزال القضية الفلسطينية دون حل، ونأمل أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤلياته لإقامة دولة فلسطينية، مشيداً بدور المنظمة حيث دعت لقمة مخصصة لهذه القضية.وأكد حرص مصر على حل الأزمة في ليبيا، مرحباً باستقرار المجلس الرئاسي في طرابلس.وفيما يتعلق بالأزمة السورية، فأكد حرص مصر على التمسك بحل يسمح بمجابهة الإرهاب والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.ودعا شكري إلى حماية حقوق الأقليات المسلمة في مختلف أنحاء العالم.كلمة أمين عام المنظمةوقال إياد مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في كلمة افتتاح القمة: "لا تزال القضية الفلسطينية القضية الأم للمنظمة".وأضاف: "دعت قمة جاكرتا إلى مطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية".وناشد الفرقاء الفلسطينيين التنازل عن الاختلافات لتشكيل حكومة وفاق فلسطينية.وقال مدني إن المنظمة وضعت مكافحة الإرهاب في صدر اهتماماتها، لكنه قال إن اتفاقية محاربة الإرهاب لم تصدق عليها سوى 21 دولة من الدول الأعضاء.وأضاف: المنظمة تفتقر إلى تنظيم جماعي لفض النزاعات فيها.وأعلن أن المنظمة تعمل مع العراق على عقد مؤتمر مكة 2 لتحقيق المصالحة في ذلك البلد الذي يشهد نزاعات على أكثر من صعيد.وجدد دعوة المنظمة لرفع "العقوبات الأميركية الجائرة" على السودان.وناشد أمين عام "التعاون الإسلامي" تطوير العمل الإنساني في المنظمة.وكان وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، أنهوا أمس الأربعاء أعمالهم التحضيرية للقمة التي ستعقد تحت شعار "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام. وتوقف وزراء الخارجية عند النقاط الخلافية، ورفعوها إلى اجتماع القادة، خصوصا فيما يتعلق بالتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية العربية، وتوصيف "حزب الله" بالمنظمة الإرهابية.
البيان الختامي
حصلت سكاي نيوز عربية على مشروع البيان الختامي، للدورة الثالثة عشرة لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في تركيا، الذي بحث ملفات مكافحة التطرف ودعم التنمية وحقوق الإنسان في العالم الإسلامي.
ودان مشروع البيان الاعتداءات على البعثات السعودية في إيران، ورفض التصريحات الإيرانية التحريضية فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية بحق مرتكبي الجرائم الإرهابية في السعودية.
فيما دان أيضا التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للبحرين واليمن وسوريا والصومال واستمرار إيران دعم الإرهاب.
ورحب مشروع البيان الختامي باتفاق الصخيرات الخاص بليبيا، ودعم كل الدول للامتناع عن التدخل في ليبيا بما في ذلك تزويد الأطراف بالسلاح.
وفي كلمته الافتتاحية قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن الإرهاب آفة العصر وهناك ضرورة لتعاون إسلامي جاد للقضاء عليه.
مشيرا إلى أن الكثير من متطرفي عصرنا ينتمون لجنسيات دولنا لكنهم لا يمثلون حقيقة الثقافة الإسلامية .
ودعا شكري إلى حل سياسي في سوريا يلبي طموحات الشعب السوري ويحفظ وحدة الأراضي السورية.
وأشار إلى أن استعادة التوازن الدولي بات ضرورة ملحة لعودة الاستقرار العالمي والإقليمي.
وكان وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة ركزوا نقاشاتهم خلال اجتماعاتهم التحضيرية، على الصراعات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، وانتشار الجماعات المتطرفة.
كما ركز المجتمعون على بحث القضية الفلسطينية.