Note: English translation is not 100% accurate
أبرزها استقالة كاميرون واستقلال اسكتلندا وعزل إيرلندا الشمالية عن جارتها الجمهورية
خمس نتائج يمكن أن تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.. تعرّف عليها
21 يونيو 2016
المصدر : (أ ف ب)
ركود وبلبلة في الأسواق قد ينتج عنها هبوط سعر الجنيه الاسترليني ل20%
في حال صوت البريطانيون على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي الخميس المقبل، فان ذلك سيشكل زلزالا حقيقيا لهذا البلد وصدمة للاتحاد الأوروبي والاقتصاد الدولي.يحذر بعض المحللين من "تفكك" محتمل للاتحاد الأوروبي إذ يمكن أن تحاول الدول الباقية إعادة التفاوض حول شروط عضويتها مع بروكسل.وحذر وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير الأسبوع الماضي من أن خروج بريطانيا "سيشكل صدمة للاتحاد الأوروبي، وسيتوجب علينا بعدها العمل للحفاظ عليه لكي لا تنتهي عملية اندماج ناجحة دامت عقودا إلى تفكك هذا التكتل".وفي ما يلي تبعات محتملة لمثل هذا السيناريو:1- استقالة : رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون يستقيل من منصبه كرئيس للحكومة وللحزب المحافظ.وكان كاميرون راهن بمصداقيته عند إطلاقه الاستفتاء المقرر في 23 حزيران/يونيو وشنه بعد ذلك حملة للبقاء في الاتحاد الأوروبي وقال السياسي المحافظ كينيث كلارك ان كاميرون "لن يصمد 30 ثانية" في حال صوت البريطانيون على الخروج.2 - انشقاق: رئيسة وزراء أسكتلندا نيكولا ستورجون المتمسكة بالبقاء في الاتحاد، تقرر تنظيم استفتاء جديد حول الاستقلال عن المملكة المتحدة. وتنشق أسكتلندا هذه المرة، مبتعدة عن بلد اختار الخروج من البناء الأوروبي.في إيرلندا، يعاد ترسيم حدود جديدة تعزل إيرلندا الشمالية عن جارتها جمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد، ما يضعف الحركة التجارية بين طرفي الحدود.وحذر رئيسا الوزراء البريطانيين السابقين جون ميجور وتوني بلير من انه سيكون "من الصعب لا بل من المستحيل" الحفاظ على حركة تبادل حر بين البلدين الجارين.كما حذرا من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يهدد عملية السلام، وكان كل من ميجور وبلير لعبا دورا أساسيا في وضع حد لأعمال العنف في إيرلندا الشمالية.وفي المقابل، يقول معسكر مؤيدي الخروج إن احتمال حصول أسكتلندا على الاستقلال لا علاقة له بعضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وان الترتيبات الثنائية بين بريطانيا وإيرلندا الشمالية ستستمر لضمان التبادلات عبر الحدود مع جمهورية إيرلندا.3- طلاق: تباشر البلاد مفاوضات معقدة مع الاتحاد الأوروبي تستمر سنتين كحد أقصى، ستقرر شروط الوصول إلى السوق المشتركة.وحذر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر منذ الآن بان "المملكة المتحدة ستكون دولة ثالثة لن نراعيها".وقال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو ازيفيدو إن العملية يمكن أن تستغرق عشر سنوات وان "بريطانيا ستحتاج الى الوقت قبل ان تستعيد موقعا مشابها لوضعها الحالي" بالقياس الى موقفها الضعيف في المفاوضات.4- ركود: بلبلة في الأسواق وفي حي المال والاعمال في لندن يمكن ان تؤدي الى هبوط سعر الجنيه الاسترليني بنسبة 15 الى 20%، والى تضخم بنسبة 5%، وزيادة في كلفة العمل، فيما سيتراجع النمو 1 الى 1,5% (المصدر: مصرف اتش اس بي سي).سيتم نقل الاف الوظائف من حي المال والاعمال الى مركزي فرانكفورت وباريس الماليين.يقول معسكر مؤيدي الخروج ان عالم الاعمال سيتأقلم بسرعة مع الاقتصاد البريطاني المرن والحيوي والذي سيدعمه اختيار شركاء اقتصاديين جدد وهجرة انتقائية.ومع ان غالبية المؤسسات الاقتصادية تتوقع صعوبات على المدى الطويل نتيجة لخروج بريطانيا، الا ان معهد "كابيتال ايكونوميكس" للابحاث اشار الى ان الامر "لن يكون كارثة" مدى الحياة للبلاد، وشدد على ان البلاد تتمتع بميزات عدة تدعم قطاعها المالي خصوصا النظام القضائي واللغة والتوقيت وتوفر يد عاملة ماهرة.5- تراجع في الهجرة: عدد المهاجرين القادمين من الاتحاد الاوروبي سيتراجع بشكل حاد، ما سيؤدي الى نقص في اليد العاملة في قطاعي البناء والخدمات.يتصدر موضوع الهجرة استطلاعات الراي دائما حول اهم القضايا بالنسبة الى البريطانيين.في حال التصويت على الخروج والذي يراه البعض تصويتا حول الهجرة، فان الضغوط ستتزايد على الحكومة من اجل فرض قيود صارمة على الوافدين الجدد.