Note: English translation is not 100% accurate
أوضاع المنطقة على مائدة مبارك ونتنياهو في القاهرة.. وميتشل في القدس المحتلة
«هآرتس» تكشف عن قرب استئناف المفاوضات وإعلان الدولة الفلسطينية خلال عامين.. والسلطة تنفي
14 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
بينما نسبت صحيفة هآرتس الإسرائيلية امس إلى مصادر فلسطينية وأوروبية قولها إن تل ابيب والفلسطينيين سيستأنفون المفاوضات بينهما بالاستناد إلى تفاهم تم التوصل إليه مؤخرا يقضي بالإعلان رسميا عن قيام دولة فلسطينية خلال عامين، نقلت قناة الجزيرة الفضائية نفي رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات هذه الاخبار، مؤكدا انه ليس لها «اساس من الصحة».
وقالت الصحيفة إن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين ستركز في المرحلة الأولى على رسم الحدود الدائمة بين إسرائيل والضفة الغربية.
وأضافت أنه على ضوء تحفظ الجانب الفلسطيني على فكرة قيام دولة بحدود مؤقتة وفق ما تقترحه المرحلة الثانية من خطة خارطة الطريق فإنه سيتم تعريف قيام دولة فلسطينية في غضون عامين على أنه «اعتراف مبكر» بفلسطين وذلك بالاستناد إلى تصريح علني أميركي أوروبي سيتم إصداره في وقت لاحق وسيقر بأن الحدود الدائمة ستستند إلى خط الرابع من يونيو1967 لكن مع إمكانية اتفاق الجانبين على تعديل هذا الخط الحدودي وتبادل أراض.
وأكدت الصحيفة أن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناقشة موضوعي القدس واللاجئين الفلسطينيين خلال المراحل الأولى من المفاوضات لن يؤخر إعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وفي المقابل يطالب نتنياهو الفلسطينيين بالاعتراف بأن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، وبأن يبدأ العالم العربي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
على نفس الصعيد التقى الرئيس المصري حسني مبارك مساء امس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وبحثا تطورات الاوضاع في المنطقة.
وذكرت وسائل الاعلام المصرية امس «ان مباحثات الرئيس مبارك مع نتنياهو ستتناول بحث سبل استئناف المفاوضات على المسارين الفلسطيني ـ الاسرائيلي وملف الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط مع قرب التوصل الى صفقة حول تبادل الاسرى».
واشارت الى ان اللقاء سيتطرق ايضا للجهود التي تبذلها مصر لانجاح الحوار الفلسطيني والتوصل الى مصالحة فلسطينية بما يؤدي الى توحيد الرؤية الفلسطينية لاستئناف المحادثات مع الجانب الاسرائيلي.
واضافت «انه من المقرر ان يؤكد الرئيس مبارك مجددا خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي موقف مصر الحازم والرافض للمخططات الاسرائيلية لاقامة المستوطنات في الاراضي المحتلة بالضفة والقدس المحتلة التي من شأنها ان تعرقل عملية السلام».
واوضحت ان اللقاء المقرر عقده بين الجانبين هو الثاني من نوعه خلال ولاية رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالية ويأتي في ظل الجهود المصرية الراهنة لاستئناف عملية السلام.
كما ذكرت ان اللقاء يأتي متزامنا مع الوقت الذي وصل فيه المبعوث الأميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل الى القدس المحتلة في بداية جوله تشمل كلا من اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن ولبنان ومصر في سعي جديد لاستئناف محادثات السلام الاسرائيلية ـ الفلسطينية.
ولفتت الى ان ميتشل يسعى خلال جولته التوصل الى تفاهم تجمد بمقتضاه اسرائيل البناء في المستوطنات مقابل مبادرات تقدمها الدول العربية في اتجاه التطبيع مع تل ابيب.
كما ذكرت انه يسعى الى الاتفاق ايضا على لقاء محتمل يعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الاسبوع المقبل بين كل من الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.