Note: English translation is not 100% accurate
الكونغرس منقسم حول زيادة القوات
أوباما يواجه معارضة ديموقراطية ودعم جمهوري لسياسته في أفغانستان
15 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
يتأهب الكونغرس الأميركي لبدء حملة منظمة تهدف الى إجهاض دعوات القادة العسكريين في الپنتاغون لزيادة عدد القوات في افغانستان. وقال عدد من ابرز اعضاء المجلس التشريعي في برامج تلفزيونية مختلفة أول من امس انهم سيعارضون زيادة القوات في أفغانستان بصرف النظر عن مسار المواجهات التي تدور هناك.
وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ان لديها شكوكا قوية في إمكانية ان يتبنى الديموقراطيون في المجلس طلبا من الإدارة بزيادة أعداد القوات. وأضافت «كثيرون يعتقدون ان إرسال المزيد من القوات لن يؤدي الى احداث تغيير جوهري في طبيعة الموقف هناك. ولدى هؤلاء منطق مقنع لتفسير موقفهم ذلك. وأنا شخصيا اعتقد انه لا يوجد حل عسكري للمواجهة هناك».
وتابعت بيلوسي التي تعد أقوى الأعضاء الديموقراطيين في المجلس التشريعي «لا أرى ان الحكومة الأفغانية تقوم بما عليها للبحث عن حلول سياسية. وهناك في افغانستان من يعتقدون ان الأمر الواقع مناسب لهم تماما فيما نتحمل نحن الثمن بالارواح والاموال. اعتقد اننا بحاجة الى البحث عن استراتيجية بديلة لما يدعو اليه البعض من زيادة القوات».
وكانت المفارقة هي ان سياسة الإدارة التي تتجه الى زيادة القوات كما يبدو من تصريحات مسؤوليها لا تجد الدعم إلا من اعضاء الحزب المعارض. فقد أعرب بعض ابرز الجمهوريين عن دعمهم لأي خطوة تتخذها الادارة في اتجاه إلحاق الهزيمة بطالبان ومن يدعمونها في افغانستان. وعبر السيناتور جون ماكين عن موقف زملائه بقوله «اذا تقدم قائد القوات في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستل بطلب لزيادة عدد القوات في افغانستان فسادعمه في ذلك».