Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية: سنحاول طمأنة المجتمع الدولي إلى سلمية برنامجنا النووي
سولانا يرجح إجراء المحادثات بين «الدول الـ 6» وإيران في تركيا: الغرب مصرّ على سياسة الحوافز مقابل تجميد تخصيب اليورانيوم
16 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
رجح منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا امس ان تتم المفاوضات بين القوى العالمية وطهران بشأن البرنامج النووي الايراني والمقررة في أول أكتوبر المقبل في تركيا.
وقال سولانا الذي يقود جهود مفاوضات الغرب مع إيران للصحافيين في بروكسل ردا على سؤال حول مكان المفاوضات «لم يتخذ قرار نهائي في الموضوع لكنني أعتقد أن من المرجح جدا أن تجرى في تركيا».
وصرح بأن سياسة الغرب لاتزال تسير في مسارين فهي تعرض حوافز على ايران مقابل تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم في برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب انه يهدف الى تصنيع اسلحة نووية لكنها تبقي على التهديد بفرض المزيد من العقوبات على طهران.
إلا أن سولانا قال إن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن عقوبات جديدة، واضاف «سنحاول في هذه الفترة الدخول في مفاوضات، دعونا نتحدث عن هذا».
ويمثل سولانا الدول الست (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى المانيا) ويبذل جهودا منذ فترة لحل النزاع مع إيران ولقد اصبح حذرا عند الحديث عما يتوقع أن تحققه المحادثات الجديدة.
وقال: «دائما ما أنوي محاولة تحقيق أكبر قدر ممكن في المفاوضات لكن هذه ليست المرة الاولى التي نلتقي فيها، نحن نعلم بعضنا البعض جيدا».
لكنه اضاف «هناك بعض الاشياء الجديدة، أن يكون الاميركيون موجودين بشكل رسمي فهذا أمر جديد وأعتقد أن الايرانيين يجب أن يقيموا هذا الامر بشكل إيجابي»، وسيشارك في الاجتماع الى جانب سولانا والمفاوض النووي الايراني سعيد جليلي ممثلون عن الدول الست التي تفاوض طهران منذ سنوات في ملفها النووي.
ووافقت إيران على إجراء محادثات موسعة مع الدول الست لكنها استبعدت مناقشة نشاطاتها النووية التي تقول إن هدفها توليد الكهرباء في حين يصر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على أن تكون نشاطات إيران النووية محور المحادثات.
طهران
ولقد أكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن طهران ستحاول طمأنة المجتمع الدولي إلى سلمية برنامجها النووي خلال لقائها بممثلي الدول الست وقال في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية نشرت امس ان إيران ستتطرق «في شكل غير مباشر» الى ملفها النووي، مشيرا الى ان كبير المفاوضين الإيرانيين سيقدم خلال لقائه سولانا إجابات أولية وشروحات للدول الست حول تساؤلاتها المرتبطة بالنقاط الواردة في رزمة الاقتراحات الإيرانية.
واضاف صالحي أن «المفاوضات غير المشروطة مفتاح تسوية الخلافات»، وقال في مستهل المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في ڤيينا امس الاول ان «الدول المستكبرة ترفض بصلف سعي دولة مثل ايران الى استيفاء حقوقها السيادية، وتزيد على ذلك بإطلاق تهديدات مستمرة بمهاجمة منشآتنا النووية»، مشددا على ان ايران «واثقة من قدرتها على الدفاع عن نفسها».
واشنطن
بالمقابل، اكدت الولايات المتحدة عدم معرفتها بما يتضمنه جدول اعمال ايران خلال لقائها بممثلي الدول الست في الاول من اكتوبر.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس امس الاول خلال وجوده على متن الطائرة الرئاسية «لا اعرف ما هو جدول اعمالهم لكنني اعلم ما يحتويه جدول اعمالنا وجدول اعمال دول العالم القلقة بشأن برنامج ايران النووي غير المشروع»، وقال «اذا لم ترغب ايران في مناقشة برنامجها النووي غير المشروع فباعتقادي ان ذلك يعزز موقف المجتمع الدولي في التشديد على الالتزامات المترتبة عليها وذلك مع عدم اظهار الايرانيين رغبة في ذلك».
واضاف «اعتقد ان الاجتماع سيكون لحظة مثيرة للاهتمام وسنرى اذا كان ذلك من الامور التي لا يريدون التحدث عنها حيث سيكون ذلك من الامور التي سيتحدث عنها العالم اجمع».